img
عربتك
empty-box

العربة فارغة

عربتك فارغة، يمكنك اضافة عناصر من خلال المتجر

مؤسسة الحسين للسرطان والجمعية الملكية لحماية الطبيعة توقّعان اتفاقية تعاون لدعم علاج مرضى السرطان غير المقتدرين
20,Oct 2026
وقت القراءة المتوقع
1 min

عمّان – تشرين الأول 2026: وقّعت مؤسسة الحسين للسرطان اتفاقية تعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، تهدف إلى المساهمة في دعم علاج مرضى السرطان غير المقتدرين في مركز الحسين للسرطان، من خلال تخصيص ريع مبيعات مجموعة من المنتجات الحرفية المحلية لصالح المرضى، في مبادرة تجمع بين العمل الإنساني ودعم الإنتاج المحلي، وتعكس دور الشراكات الوطنية في تحقيق أثر مجتمعي مستدام.

ووقّع الاتفاقية كلٌّ من مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان، السيدة نسرين قطامش، والمدير العام للجمعية الملكية لحماية الطبيعة السيد فادي الناصر،  وذلك في إطار التعاون المشترك لتوظيف المبادرات المجتمعية في دعم المرضى، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.

وأكدت نسرين قطامش، أن هذه الاتفاقية تجسّد أهمية تكامل الجهود الوطنية في مساندة مرضى السرطان غير المقتدرين، مشيرةً إلى أن المؤسسة تواصل توسيع شراكاتها مع مختلف القطاعات، وتطوير مبادرات مبتكرة ومستدامة تسهم في حشد الدعم لتوفير العلاج والرعاية للمرضى.

وأضافت قطامش: «نؤمن في مؤسسة الحسين للسرطان بأن دعم مرضى السرطان مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الشراكات الفاعلة تفتح آفاقًا جديدة أمام أفراد المجتمع للمساهمة في إحداث فرق حقيقي في حياة المرضى. وتكتسب هذه الشراكة أهمية خاصة لكونها تجمع بين مساندة المرضى ودعم المجتمعات المحلية المنتجة، بما يعزز قيم التكافل والتضامن والمسؤولية المجتمعية».

من جانبه، أكد السيد فادي الناصر، المدير العام للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أهمية هذه الشراكة في توظيف المنتجات الحرفية المحلية كوسيلة لدعم العمل الإنساني وتمكين المجتمعات المحلية، مشيرًا إلى أن الجمعية تحرص على تطوير مبادرات تجمع بين الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي للأردن وتعزيز الأثر الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات المحيطة بالمحميات الطبيعية.

وأضاف الناصر: «نؤمن بأن استدامة العمل البيئي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز دورها في التنمية. ومن خلال هذه الشراكة، نسعى إلى توسيع الأثر الإنساني لمنتجاتنا الحرفية، بحيث تسهم في دعم علاج مرضى السرطان غير المقتدرين، وفي الوقت ذاته تتيح للمجتمعات المحلية مواصلة الإنتاج وتطوير مهاراتها والحفاظ على إرثها الحرفي، بما يجسد قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية».