img
عربتك
empty-box

العربة فارغة

عربتك فارغة، يمكنك اضافة عناصر من خلال المتجر

الأردن يُحيي ساعة الأرض.. والحياة البرية في قلب الرسالة
29,Mar 2026
وقت القراءة المتوقع
1 min

عمان – الجمعية الملكية لحماية الطبيعة

في الوقت الذي يُطفئ فيه العالم أضواءه للحظة تأمل واعية، تُطل ساعة الأرض هذا العام لتُذكّرنا بأن ما يستحق الحماية يمتد إلى كل ما تحمله هذه الأرض من حياة.

الأردن، ومن خلال الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، يشارك العالم الاحتفال بساعة الأرض حيث تعتبر المملكة متحفا حيا يضم إرثاً طبيعياً نادراً تشكّل عبر تقاطع أربعة أقاليم حيوية: المتوسطي، والإيراني-الطوراني، والصحراوي العربي، وإقليم الاختراق السوداني، مما جعله نقطة التقاء فريدة لكائنات قادمة من ثلاث قارات.

 

وتقول الأرقام أن أكثر من 435 نوعاً من الطيور تعبر سماء المملكة أو تتخذها وطناً، على امتداد أحد أهم ممرات الهجرة في العالم. وعلى الأرض، تتحرك نحو 77 نوعاً من الثدييات، وأكثر من 90 نوعاً من الزواحف. أما تحت الماء، فخليج العقبة وحده يحتضن نحو 500 نوع من الأسماك، و157 نوعاً من المرجان الصلب. وفوق كل ذلك، تتنفس المملكة من خلال 2543 نوعاً نباتياً تتوزع عبر 13 نمطاً بيئياً متنوعاً.

إلا أن هذا الثراء الطبيعي يتعرض للعديد من التهديدات والتحديات، صيد جائر، وقطع أشجار، وتلوث، وزحف عمراني يلتهم الموائل الطبيعية يوماً بعد يوم.

وفي روح ساعة الأرض، تلك اللحظة التي انطلقت من سيدني عام 2007 بإطفاء الأضواء إيذاناً بالتغيير، ثم سرت في أكثر من 400 مدينة حول العالم، تواصل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عملها في تعزيز شبكة المحميات المتنوعة المنتشرة في أرجاء المملكة، مقرونةً ببرامج التعليم البيئي والتواصل مع المجتمعات المحلية.