مركز الزوار في محمية الشومري شارف على الإنجاز

Arabic
Thursday, November 17, 2016

الازرق - طارق الحميدي

شارفت الجمعية الملكية على الانتهاء من مركز الزوار الجديد لمحمية الشومري الذي يعتبر مبنى صديقا للبيئة ويقدم خدمات مضافة لزوار المحمية. ويقدم المبنى الجديد الذي زارته الرأي خدمات متعددة من التعريف باهم أنواع الحيوانات والطيور في المحمية بالإضافة إلى طبيعة الأرض التي اقامت عليها المحمية ونبذة عن تاريخها وأهم النشاطات وبرامج حماية الطبيعة فيها.

وقال مدير محمية الشومري للراي اشرف الحلح ان المحمية عملت خلال الفترة الماضية على تطوير برامج ونشاطات حماية الطبيعة بهدف جذب مزيد من الزوار خاصة السفاري والتي تعتبر النشاط الابرز لمحبي الطبيعة. 

وبين الحلح ان سفاري المها يمنح فرصة للزائر لاستكشاف المحمية ومشاهدة الأنواع البرية التي تعيش فيها من اهمها المها العربي وغزال الريم والحمار البري الاسيوي بالاضافة الى اعداد من الحيوانات البرية الاخرى مثل الثعالب والذئاب وابن اوى والقط البري. واضاف الحلح انه يتواجد في المحمية ما يقارب 60 راسا من المها العربي ضمن مشروع الاكثار الذي عملت عليه المحمية بالإضافة الى 40 رأساً من غزال الريم وقرابة 25 رأساً من الحمار البري الاسيوي واعداد غير محصورة من الحيوانات البرية الاخرى.

وبين ان الجمعية عملت على مشروع فريد لتحسين للخارطة الجينية داخل القطيع للمها العربي من خلال عملية تزاوج خلطي مع مها عربي تم احضارها خصيصا من المملكة العربية السعودية.

وحول أنواع الطيور بين الحلح انه تم تسجيل 77 نوعاً من الطيور في المحمية سواء كانت أنواعاً مهاجرة أو مستوطنة. وبين ان عملية متابعة الحالة الصحية للحيوانات البرية ليست امراً سهلاً فهي تحتاج إلى مراقبة دائمة وعلى مدار الساعة بالإضافة إلى مراقبتها داخل مسيجات الاكثار. واعتبر ان من اهمها التحديات التي تواجه المحمية وقوعها في نهاية المسقط المائي لوادي الشومري وهو ما يجعلها عرضة لنقل العديد من الملوثات والسموم من خارج المحمية إلى داخلها او محيطها.

كما بين ان تدفق المياه داخل المحمية تراجع مؤخراً بسبب الأنشطة البشرية على طول الممر المائي مثل بناء السدود والحفر لتجميع المياه.

وأشار إلى ان تأخر الموسم المطري عاما بعد عام يفرض تحدياً طبيعياً على المحمية يفرض وجود حلول لهذه المعضلة.

واعتبر ان انتشار الرعي الجائر حول المحمية يشكل تحديا كبيرا ايضا خاصة وانه يستنزف الغطاء النباتي المحيط بالمحمية.

المصدر: الرأي