محمية فيفا الطبيعية

قام مشروع الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن بتأسيس عدد من المحميات الطبيعية على طول وادي الاردن، تم تأسيس محمية فيفا الطبيعية ضمن أنشطة المشروع والذي يتبع لإدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة. تم إعلان محمية فيفا بتاريخ 13-7-2011، وتقع في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية، وتبعد 140 كم عن عمان وحدها الغربي هو الحد الدولي بين الأردن والضفة الغربية. تبلغ مساحة محمية فيفا 13 كم²، وتمتد من منطقة السمار في الشمال وحتى منطقة خنيزيرة في الجنوب، وأخفض نقطة في المحمية تبلغ 420 م تحت سطح البحر.

يوجد في المحمية نمطين نباتيين مهمين: نمط النبت الملحي ونمط النبت الإستوائي، كما تقوم المحمية بحماية سبعة أنواع نباتية وحيوانية مهددة، مثل نبات الآراك، الوشق والضبع.

يسود المنطقة إقليم النفوذ السوداني والذي يشبه الصحراء ويتميز بارتفاع درجات الحرارة، التنوع الحيوي النباتي والحيواني استطاع التأقلم مع الظروف الصعبة. تعتبر المحمية موطن 4% من أنواع النباتات و8% من أنواع الحيوانات في الأردن.

في أبريل 2017، تم اعلان المحمية كأخفض موقع رامسار في العالم، بارتفاع يصل إلى 426 متراً تحت مستوى سطح البحر. تدعم المحمية وجود نوع من الأسماك المتوطنة وهو سمك الأفانيس العربية كان هذا النوع منتشراً وواسع الانتشار في الأجزاء الشمالية والجنوبية للبحر الميت على الجانبين الغربي والشرقي. في العقدين الماضيين، وتقلص نطاق توزيع هذا النوع بشدة، وأصبح محصوراً في محمية فيفا الطبيعية والمناطق المحيطة بها بالإضافة إلى وجود حيوان الضب. وتعتبر المحمية موطناً مهماً للعديد من الطيور النادرة والمهددة بالانقراض على المستوى المحلي والإقليمي، بما في ذلك طائر السبد النوبي، وتعد المحمية أهم موئل لهذا الطائر في منطقة غرب القارة القديمة، كما يعد مجتمع السبد النوبي في محمية فيفا الطبيعية الأكبر في المنطقة، وهو طائر ليلي النشاط ومما يمتاز به اعينه الواسعة وفتحة الفم الكبيرة التي تساعده على الصيد ليلاً. وعصفور البحر الميت  ويمر من خلال المحمية أعداد كبيرة جدًا من الطيور المهاجرة خلال فترة الهجرة  الربيع والخريف.