ضبط مجموعة من الأشبال والحيوانات النادرة للبيع في عمان

Arabic
Wednesday, July 23, 2014

عمان - طارق الحميدي
ضبطت مرتبات الادارة الملكية لحماية البيئة ومفتشي قسم الحماية وتنظيم الصيد في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أربعة أشبال ومجموعة من الحيوانات والطيور والزواحف البرية معروضة للبيع في محل تجاري بشكل غير قانوني.
وقالت الجمعية أنها صادرت كافة الانواع المضبوطة خصوصا وأنها من الأنواع المحظور بيعها بالاضافة للحفاظ على سلامة الانسان ومنعا لانتقال الامراض.
و أكدت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أنه وبعد ورود بلاغ بوجود حيوانات نادرة قامت كوادر الادارة الملكية لحماية البيئة والجمعية بمتابعة ومراقبة أحد محال بيع الحيوانات والاسماك في عمان ولمدة 3 أسابيع.
وأضافت في بيان صحفي أنه وبعد تفتيش المحل تم ضبط أنواع مختلفة من الحيوانات البرية التي يحظر بيعها، وكان أهمها أشبال أسود عدد 4 تبلغ من العمر حوالي شهرين، كان قد تم ادخالها الى المملكة بطرق غير شرعية، ولأهداف تجارية غالباً كان سيتم تصديرها خارج المملكة لاحدى الدول المجاورة بحسب افادة التاجر.
وقد تمت مصادرتها بالاضافة للأنواع الأخرى، والتعامل معها ومن ثم تسليمها لمؤسسة المأوى- ليتم اعادة تصديرها لأماكنها الطبيعية في الوقت المناسب.
وأعلنت الجمعية أن الحيوانات التي تم ضبطها هي أشبال اسود عدد 4، سلاحف برية عدد 40، سناجب برية عدد 25، أفاعي مستوردة نوع بايثون عدد 120، طيور حساسين عدد 23 ، طيور بلابل 4 ، قنفد 1, وقد تم مصادرتها جميعا والتصرف بها حسب الاجراء القانوني المتبع بعد كتابة الضبط اللازم.
واشار مدير الادارة الملكية لحماية البيئة العقيد الدكتور حمزة القيام أن كوادر الادارة تقوم وبجهود مشتركة مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتنظيم زيارات دورية على المحال والأسواق التجارية الخاصة ببيع الحيوانات والطيور الاليفة، ليتم مراقبتها وتطبيق الاجراء القانوني المتبع.
من جهته أكد مدير قسم الحماية وتنظيم الصيد في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عبد الرزاق الحمود أن تسجيل اي عمليات بيع وشراء غير قانونية لحيوانات برية مثل الاشبال وغيرها، تراقب دولياً، وقد تشكل خطراً على حياة الانسان من خلال انتقال الامراض الى الانسان، داعياً جميع المواطنين الى التأكد من الاوراق الصحية الخاصة بالحيوانات قبل شرائها، مع ضرورة الحصول على شهادات الاستيراد القانونية لأي حيوان بري يتم استيراده وادخاله الى المملكة.