المناطق المحمية في وادي رم

تعد محمية وادي رم من أكثر المناظر الصحراوية تميزاً في العالم وتغطي أكثر من 720 كيلومتر مربع من الصحراء القاحلة في جنوب الأردن، جبالها الضخمة وأوديتها الرملية الواسعة تعد موطن لعدد من القبائل البدوية والحياة البرية الصحراوية. وهذه الحياة البرية تشمل الأن قطيع من المها العربي، بعد أن أعادت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة إدخاله في عام 2002، المناظر الطبيعية الخلابة جعلت من وادي رم واحد من المواقع السياحية الأكثر شعبية في المملكة. ولكن الضغط المتزايد من الزوار، وخاصة على الطرق غير المعبدة، يلحق الضرر بالمناظر الخلابة والحياة الطبيعية في وادي رم. وقد قامت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالمساعدة في إعداد خطة إدارية لوادي رم بموجب عقد مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، التي تحاول حل كل هذه المشاكل في إطار المحافظة على البيئة. عند انتهاء العقد ستحتمل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية المسؤولية لإدارة المحمية، مع الحفاظ على علاقة عمل مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة لضمان مشاركتها في الإدارة المستمرة للموقع.