الأميرة عالية بنت الحسين: القوانين في الأردن تحمي الطبيعة وتنصفها

Arabic
Thursday, January 16, 2020

عمان - آية قمق

بحضور سمو الأميرة عالية بنت الحسين وسمو الأميرة بسمة بنت علي، نظمت جمعية إدامة للطاقة والمياه والبيئة بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، أمس الخميس إفطار عمل بعنوان (المحميات الطبيعية في سياق التنمية المستدامة)، بحضور عدد من المختصين وصانعي القرار والعاملين والناشطين في مجال البيئة والتنوع الحيوي.

وقالت سمو الأميرة عالية بنت الحسين، أن البيئة مفهوم شامل ولا يقتصر على المحميات الطبيعية فقط بل يشمل التنوع الحيوي الموجود في الأردن بمفهومة الشمولي، مؤكدة أن القوانين في الأردن تحمي الطبيعة وتنصفها إلا أنه يجب علينا التركيز على تطبيق هذه القوانين لتكون أكثر فعالية في حماية الطبيعة.

بدورها قالت سمو الأميرة بسمة بنت علي أننا بحاجة في الأردن إلى عمل تقييم كامل لخدمات النظم البيئية في الأردن على الا يقتصر هذا التقييم على المردود المالي لهذه الخدمات بل وتقييم أثرها على حياة المواطن، وعندها سوف نفهم بشكل أعمق القيمة العلمية والعملية للتنوع الحيوي في الأردن سواء للمحميات الطبيعية أو لمختلف المواقع في الأردن.

وقال وزير البيئة الدكتور صالح الخرابشة، خلال الإفطار الذي حضره رئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة خالد الإيراني ورئيس مجلس إدارة جمعية «إدامة» الدكتور دريد المحاسنة، وأعضاء لجنة الصحة والبيئة النيابية محمد العتايقة وحياة المسيمي ورندة الشعار، أن الوزارة بالتعاون مع كل الجهات المعنية تسعى إلى زيادة مساحة المناطق المحمية في الأردن من 4 % إلى 17 % من المساحة الكلية للمملكة.

وبين أن الوزارة ستعمل على تنفيذ دراسات مستقبلية مع الجمعية والجهات المختصة تكون مبنية على أسس علمية لزيادة عدد المحميات الطبيعية في الأردن، مبيناً أن الوزارة تقدر عالياً دور الجمعية في حماية الطبيعة وتسعى إلى تمكينها والعمل بشراكة بهدف إطلاق خطة واضحة للترويج حول المحميات الطبيعية والتوعية بأهميتها.

وحول ما حصل في محمية فيفا اعتبر الخرابشة أنه درس للجميع للعمل بتشاركية ومع مختلف الجهات بهدف حماية الطبيعة مشددا على أن الأردن من أوائل الدول الموقعة على مختلف الاتفاقيات البيئية والتي تلتزم بها.

وكشف الخرابشة عن توجه لتنفيذ مشروع وطني للتحريج يشمل زراعة ما يقارب 10 ملايين شجرة وسينفذ بعد إجراء الدراسات المطلوبة مع مختلف الشركاء الحكوميين والقطاع الأهلي والمدني.

من جانبه قال الإيراني أن الجمعية لا تقف عائقاً أمام الاستثمار وأن البيئة دائما تعني في شق منها الاستثمار إلا أنه استثمار مستدام لا يعتدي على الطبيعة والتنوع الحيوي أو على حقوق الأجيال القادمة في التمتع بموارد الطبيعة. وقال المحاسنة أن ما حصل في محمية فيفا هو منبر للانطلاق لنأخذ منه العبرة والدروس لحماية البيئة والمحميات الطبيعية مبينا أن علينا بعد انتهاء هذه الحادثة أن نركز أكثر في التوعية بأهمية المحميات الطبيعية.

ودار نقاش بين الحضور حول أهمية المحميات الطبيعية في الأردن واهم الأطر التشريعية التي يجب تفعيلها للحرص على استدامة وحماية التنوع الحيوي في هذه المحميات.

المصدر: الدستور