يركز البرنامج التعليمي في دبين على أهمية حماية الغابات، حيث أن الغابات لا تشكل أكثر من 1% من مجمل مساحة المملكة، كما يركز البرنامج على أهمية تأسيس المحمية، حيث تعد غابات دبين الحد الجنوبي الشرقي العالمي لامتداد غابات الصنوبر الحلبي في العالم وموطنا للسنجاب الفارسي. تقدم محمية دبين للطلبة برامج تعليمية تفاعلية مما يجعلهم يستكشفون الغابة كباحثين، كما يتعرف الطلبة على مختلف التحديات التي تواجه المحمية، مثل إضمحلال التربة بسبب إشعال النيران والتحطيب والإنتشار العشوائي للزوار، الأمر الذي يؤدي إلى تناقص الغطاء الغابوي في المنطقة، كما يتعرف الطلبة على مكونات النظام البيئي للغابة الذي يضم الطحالب والأشنات، والأوراق المتعفنة، وأغصان الأشجار، ومخلفات الأشجار، وعلى أهمية هذه المكونات للنظام البيئي للغابة.
كما يتعلم الطلبة من الغابة أساليب تمكنهم من معرفة تاريخها عبر قراءة حلقات الأشجار كما يتعلمون دراسة المؤشرات الحيوية التي تدل على سلامة الغابة ويتعلم الطلبة عن العلاقة بين السنجاب وأشجار الصنوبر الحلبي، وكيف يؤثر تواجد أحدهما على الآخر.
تساعد الحقيبة التعليمية، التي جهزتها الجمعية على تمكين الباحثين الشباب من إجراء التجارب على الغابات مثل تجربة خصوبة التربة، والتركيب الفيزيائي للتربة، وأيضاُ التركيب الكيميائي، وتصنيفات التربة، وحرارة التربة ونسبة النيتروجين فيها .
ويقوم الموظف التعليمي في المحمية بإرشاد الطلبة على كيفية مقارنة نتائج التجارب بين مختلف المناطق وذلك لمساعدتهم على التمييز بين المناطق ذات الغطاء الطحلبي، أو تلك التي لا تتوفر فيها الطحالب، ثم يعملون على ربط نتائجهم بقدرة الغابة على التجدد الذاتي الطبيعي.