إن عالم الطبيعة موجود في الساحة الخلفية لمنزلك ، في الشارع ، أو حتى في حديقتك. ويستطيع الأهل والمعلمون بناء خبرات الأطفال الصغار لمعرفة الطبيعة خاصة وان هذه الخبرة مع العناصر الطبيعية تساهم كثيرا في نمو عقل وصحة الطفل. ولتحقيق ذلك فلا بد من اعتبار بناء خبرة الطفل في الطبيعة جزءا أساسيا في حياة الطفل و ليست نشاطاً إضافياً للمنهاج لأنها أساس لصحة نموه وتطوره.
يستطيع الأهل تطوير خبرات الاستطلاع والاكتشاف الخارجي لدى الطفل، وذلك من خلال التواصل مع المصادر الطبيعية المحيطة وزيادة معرفتهم بما يشاهدونه بأعينهم. ومن الأمثلة على ذلك: إطعام الطيور، إيجاد مكان خاص لها في الطبيعة، أو بتشجيعهم على زراعة النباتات والبذور في حديقة المنزل – إن مثل هذه الأنشطة تضمن اتصالا قويا للطفل مع العالم الطبيعي من حوله وتزيد من فهمة للطبيعة و من ثم سيحميها.