English
 Search
التعليم البيئي * الطالب * التعليم البيئي

"بالمحصلة نحن سنحمي فقط ما نحب، وسنحب ما يمكننا فهمه، وسنفهم فقط ما تعلمناه" – بابا ديوم، شاعر سينيغالي.

ساهمت جهود الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، خلال الأربعين سنة الماضية ،في تحسين حماية البيئة في الأردن والإهتمام بها، ولكن تحقيق نجاح مستدام في حماية البيئة، غيرممكن دون مشاركة أكبر شريحة ممكنة من المجتمع الأردني في هذه البرامج، خاصة وان الجميع بدأ يدرك دور الإنسان في جميع القضايا البيئية ،لذا فإن أي تغيير إيجايي في الوضع البيئي يتطلب تغييراً جذرياً في سلوك الأفراد وممارساتهم اليومية، وقد أدركت الجمعية ومنذ تأسيسها هذه الحقيقة لذا فقد أولت برامج التعليم والتوعية البيئية أهمية كبيرة.

صممت الجمعية برامج التعليم البيئي بهدف تحسين مستوى إدراك الناس لحقيقة القضايا البيئية واهميتها، كما أطلقت الجمعية العديد من البرامج التوعوية المتخصصة، مستهدفة المجتمعات المحلية التي تعيش حول المحميات الطبيعية، لحث هذه المجتمعات على المشاركة والانخراط في جهود حماية الطبيعة في المناطق المحيطة بهم .

وعملت الجمعية خلال الثلاثة عقود الماضية على إدخال المفاهيم البيئية، إلى النظام التعليمي في المدارس، في محاولة منها لبناء جيل ذو وعي بيئي، وقد صممت هذه البرامج لتحقيق ثلاثة أهداف وهي نقل المعرفة، وتدريب المعلمين، وإتخاذ خطوات عملية.

وللوصول إلى الفئة المستهدفة (الأطفال) تستخدم الجمعية عدة أساليب مثل الفن والمسرح والإنترنت والبرامج التفاعلية والألعاب وغيرها، وهذه الوسائل والاساليب هي جزء من إستراتيجية الجمعية للتعليم البيئي والتي تتفرع إلى ثلاثة طرق رئيسية وهي: التعليم المنهجي ، أندية حماية الطبيعة، تطوير البرامج التعليمية في المحميات الطبيعية .

وتهدف هذه الطرق مجتمعة الى تطوير مهارات الإستقراء لدى الطلاب والتعلم من خلال العمل وإستخدام الخبرة الميدانية كرافعة لبرامج التعلم البيئي وزيادة حس المسؤلية نحو حمايتها.

اسم المستخدم
كلمة المرور