English
 Search
ساعد الطبيعة * أبحاث من أجل صون الطبيعة * التعداد الوطني للطيور المائية

كانت إحصاءات الطيور الوطنية في البداية جزءاً من مشروع "تعداد طيور الصيد المائية في الأردن" والذي قامت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بإطلاقه في 1999. من اجل معرفة أعداد وانواع الطيور المعرضة للصيد في الأردن و أوضاعها وذلك لتحديد الأعداد المسموح بصيدها. شمل المشروع مجموعة من الدراسات كان أولها إحصاءات الطيور الوطنية في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2000.

الهدف الرئيسي لهذه الدراسة هو تحديد أعداد هذه الطيور في الأردن وتحديد توزيعها وربطها بعملية الصيد وتوفر المياه في جميع المناطق الرطبة في الأردن.و من الأهداف الأخرى: 

  • تقييم أهمية مناطق تواجد المياه للطيور المعرضة للصيد على المستوى الوطني، سواءٌُ في مناطق الصيد أو في المناطق الممنوعٌ فيها الصيد. 
  • تحديد أوضاع الطيور المعرضة للصيد في الأردن. 
  • تحسين مستوى مهارات مراقبة الطيور لدى باحثي الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

يتم إجراء الإحصاءات بشكل سنوي حيث تبدأ في تشرين الأول من كل عام وتدوم لستة أشهر حتى آذار من العام التالي. خلال كل شهر يقوم فريق من الباحثين بزيارة المناطق الرطبة الرئيسية في الأردن في زيارة ليوم واحد وذلك لإحصاء الطيور الموجودة في كل منطقة. بالإضافة للطيور، يقوم الباحثون بتسجيل الأنواع الأخرى المتواجدة في المنطقة مثل الطيور الجارحة والطيور الأخرى.

على الرغم من أن الهدف الأساسي للدراسة هو تعداد الطيور المعرضة للصيد، توسعت الإحصاءات لتشمل طيور أخرى في المناطق الرطبة التي يتم زيارتها. تم عرض تقرير عن أول سنتين من الإحصاءات (تشرين أول 2000 – آذار 2001 وتشرين أول 2001 – آذار 2002). أوضح التقرير أهمية بعض المناطق الرطبة في الأردن وحجم الطيور الكبير. حجم المعلومات التي تم جمعها كان كبيراً وكان كعملية إعادة تقييم للطيور التي تعبر المملكة كمهاجرة أو كزائرة في الشتاء. .

أوصت الدراسة بأن تكون الإحصاءات سنوية وذلك لإبقاء التقييم مستمراً. بعد أن تم مشاركة المعلومات التي تم جمعها مع إحصاءات الطيور العالمية، والتي تم ترتيبها من قبل االمجلس العالمي للمناطق الرطبة لعقود. و تعتبر الأردن الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تقوم بإحصاءات الطيور بشكل سنوي.

بعد مرور سنة إحصائية (تشرين أول 2002 – آذار 2003)، أصبحت الإحصاءات سنوية، وتعتبر سنة 2007 سنتها السادسة. بالإضافة لتحقيقها الهدف الرئيسي، أصبحت إحصاءات الطيور الأردنية جزءاً رئيسياً من عملية تحديد أوضاع الطيور المائية على المستوى العالمي حيث أنها دخلت ضمن الإحصاءات العالمية.

نظراً لعدم ثبات الإحصاءات في القرن الماضي، فإن المعلومات التي يتم جمعها في الوقت الحالي بشكل سنوي ساهمت في فهم تحركات مختلف أنواع الطيور المائية في مختلف فصول الهجرة والشتاء. كما وتم تسجيل عدد من الطيور ولأول مرة في الأردن من خلال دراسات إحصاءات الطيور الوطنية. أحد هذه الأنواع هي كركي أبيض سيبيري وهو أحد الأنواع المهددة دولياً (مهدد جداً).

بدأت السنة السابعة للإحصاءات في تشرين أول 2007.و تتطلع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة للتوسع بأنشطتها هذا العام لتغطي ما يمكن من المناطق الرطبة ولتشجيع كافة محبي مراقبة الطيور من أردنيين وغيرهم ليكونوا جزءاً من هذه الإحصاءات.

اسم المستخدم
كلمة المرور