"لقد كان النجاح المميز لموظفي الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في خلق شراكة ريادية مع المجتمع المحلي في برامج حماية الطبيعة مصدرا إلهام لنا، إني أشعر بالفخر لأن البنك الدولي ساهم في دعم نشاطات الجمعية والتي تعتبر نماذج عالمية لتكامل حماية الطبيعة مع التنمية الإقتصادية الإجتماعية".
السيد جيمس ولفينسون، رئيس البنك الدولي.

"الوكالة الامريكية للإنماء الدولي تشعر بالفخر للتعاون المثمر مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، حيث نشهد بأم أعيينا التوجه الأساسي للبرامج التنموية للجمعية في خلق فرص إقتصادية جديدة للمجتمعات المحلية، لذا فنحن نقدر عاليا شعار الجمعية "ساعد الطبيعة ساعد الناس" والذي يمثل نموذجاً يحتذى به في كافة الدول النامية من خلال التكامل بين حماية البيئة والتنمية الإقتصادية."
السيدة توني كريستيانسن واجنر مديرة مكتب الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي في الأردن.

"منذ العام 1998 ومؤسسة هانس زايدل الألمانية تتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتنظيم برنامج سنوي للتدريب وبناء القدرات للعاملين في قطاع البيئة في الأردن وفي الدول العربية المجاورة بالتركيز على المهارات اللازمة لإدارة المحميات بفعالية عالية والبرامج التنموية المرتبطة بهذه البرامج، تكمن اهمية هذا البرنامج التدريبي بإستجابته لأولويات الأفراد والمؤسسات في دول المنطقة".
السيد هيلمت هورنغ، المدير التنفيذي لمؤسسة هانس زايدل الألمانية في الأردن.

"ينبع تميز الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بأنها لا تركز فقط على حماية المناطق الطبيعة في الأردن بل بموائمتها بين برامج الحماية وبرامج التنمية الإقتصادية الإجتماعية. تسعى حكومة اليابان لدعم جهود الجمعية المميزة في هذا المجال كما ونفخر بشراكتنا للجمعية في تنفيذ مثل هذه البرامج."
السيد شينتارو ساساكي، سفير اليابان في الأردن.

"لم تكن برامج حماية الطبيعة التي تنتشرفي أجمل المناطق وأكثره تنوعا حيويا لتنجح لولا الجهود المميزة التي تبذلها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وربط هذه البرامج بين الأولويات العالمية والمحلية، وقد نجح هذا الإسلوب في بناء شراكة حقيقية بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والمجتمعات المحلية التي تعيش حول هذه المحميات."
الدكتور أوفي بجيرارد، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن.

"تقدر عاليا الحكومة البريطانية شراكتها وتعاونها المستمرين مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، فجهود الجمعية في حماية المناطق الطبيعية ذات التنوع الحيوي المميز تعد مسؤولية عالمية تنهض بها الجمعية وما كانت لتنجح هذه الجهود لولا الدعم المحلي الذي حققته الجمعية في مناطق مثل وادي رم وواحة الأزرق ووادي الموجب حيث أصبحت حماية هذه المواقع ضمن الأولويات والخطط الوطنية. نتطلع خلال السنوات القادمة لتقوية شراكتنا مع الجمعية."
السيد كريستوفر برنتيس، السفير البريطاني في الأردن.

"أشعر بالفخر لأن الحكومة السويسرية تدعم جهود الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الحفاظ على طبيعة الأردن الخلابة."
د أدريان جناجي ـــ مدير مكتب هيئة التنمية السويسرية في الأردن.

"تشعر السفارة الهولندية بالسعادة لمساهمتها المالية في برنامج الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في محمية الأزرق والذي يهدف لإنقاذ سمك السرحاني من حافة الإنقراض، حيث قامت الجمعية بتنفيذ برنامج متخصص لإكثار هذا النوع من السمك في برك مائية وبعد ذلك سيتم إطلاق السمك في بيئته الطبيعية في المحمية. "
د ماريان دو كواستنيت ــ سفيرة مملكة هولندا في الأردن.

"يشارك مكتب التعاون الفني الألماني مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة،فيما تنهض به من حماية وإدارة وترويج للاستعمال المستدام للموارد الطبيعية في الاردن، ولهذا لم نتردد للحظة في دعم شريكنا الكفؤ في تطوير مجلة الريم والوصول إلى فئات جديدة مما يساهم بزيادة الوعي بإهمية الحفاظ على البيئة في الأردن وفي الدول المجاورة. "
الدكتورهينزمايكل هاوزرـــ مدير مكتب التعاون الألماني في الشرق الأوسط.

" بدأ التعاون الفني ما بين الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) والجمعية الملكية لحماية الطبيعة من خلال البرنامج الياباني للعمل التطوعي الدولي، حيث قامت الوكالة بإرسال العديد من المتطوعين من مصورين ومصممين وباحثين بيئيين للعمل في الجمعية. نعتبر بأن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة من المؤسسات الناجحة في الأردن التي إستطاعت توظيف هذا البرنامج لتحقيق أهدافها، كما زاد التعاون بين الجمعية والوكالة اليابانية للتعاون الدولي من خلال تنظيم مؤتمر إقليمي حول القوانين والتشريعات البيئية(1999 – 2001)."
السيد ميتسو إناجاكي ـــ الممثل المقيم لوكالة التعاون الدولي اليابانية في الأردن.

قال أعضاء الجمعية "لقد إنضممت للجمعية الملكية لحماية الطبيعة لأكون عضوا فاعلا في الجمعية وذلك لأنها تروج لمبادئ حماية الطبيعة ولأساعد في نشر الوعي بأهمية حماية الطبيعة في الأردن واهمية ذلك لحياتنا، والسبب الآخر الذي دعاني للإنضمام للجمعية هو الإطلاع عن كثب على المناطقة ذات التنوع الحيوي الفريد في المملكة التي تديرها الجمعية."
هالة غطاس، عضو منذ العام 2004.

"كوني من أحد العاملين في مجال السياحة، أحمل شغفاً نحو الحياة البرية والمحميات الطبيعية، ولقد ساهم التنوع الحيوي في الأردن بزيادة إهتمامي وحبي للطبيعة، لذا أشكر الجمعية وبرية الأردن اللذان عززا هذا الحب في داخلي لذا فأنا عضو في الجمعية منذ عام 1998 ولقد تمكنت منذ ذلك الوقت بتسخير حماسي للطبيعة للمساهمة في زيادة الوعي الشعبي نحو الإهتمام ببرامج حماية الطبيعة."
محمد نجيب، عضو منذ العام 1998.

"لم أكن أعلم بوجود العديد من المواقع الخلابة في الأردن إلى أن إنضممت للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، لقد سنحت لي الفرصة لزيارة العديد من المواقع وإكتشاف جمال الطبيعة في الأردن وذلك من خلال الرحلات التي تنظمها الجمعية لأعضائها."
أسامة قطان، عضو مدى الحياة منذ العام 1980.

"لقد عملت مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أثناء دراستي للهندسة حيث ساعدت باحثي الجمعية في فهم هجرة الطيور وسلوكياتها، وذلك من خلال تطوير برنامج حاسوب متخصص للمساعدة في التعرف على الطيور من خلال أصواتها، ومن خلال عملي المباشر مع موظفي الجمعية والإطلاع على نشاطاتها تمكنت من تعلم الكثير حول حماية الطبيعة. تدير الجمعية العديد من المحميات الطبيعية المميزة في الأردن كما تتميز الجمعية بالقيام بدراسات بيئية ذات مستوى عال من المهنية في سبيل الحفاظ على الأنظمة البيئية، والأنواع المهددة بالإنقراض. لقد كان من الممتع لي الإلتقاء بموظفي الجمعية المميزين، ورؤية جمال المناطق الطبيعية في الأردن، لقد أصبحت محمية الموجب ومحمية ضانا والمحميات الأخرى جزء مهم من الأردن ولايستطيع أي زائر للأردن أن يدعي أنه إطلع على كافة الجوانب في الأردن مالم يزر هذه المواقع."
سمير الرواشدة، عضوية طالب منذ العام 2006.