English
 Search
الجمعية * مشاريعنا * المشاريع الحالية

مشروع الإدارة المتكاملة للمصادر المائية في محمية الموجب

بدأت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة مشروعاً لحماية النظام المائي في محمية الموجب بتمويل من الإدارة العالمية للمناطق الرطبة و الوكالة الكندية للمساعدات (CIDA - Wetland International)، وتكمن رؤية المشروع في تطوير منهجية الإدارة المتكاملة للمصادر المائية في محمية الموجب بشكل يضمن تطوير واستدامة استخدام المصادر المائية وتكاملها اقتصاديا واجتماعيا. وينتهج المشروع تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي للوصول للإدارة المتكاملة للمصادر المائية.

ويهدف المشروع لحماية الأنظمة والمصادر المائية وتعزيز الاستخدام المستدام لهذه المصادر جنبا إلى جنب مع رفع مستوى الوعي البيئي وتقوية التواصل مع المجتمعات المحلية بما يخدم إدارة المصادر المائية بشكل متكامل ومستدام، خصوصاُ من خلال تطوير أنظمة زراعية ملائمة مع حجم المصادر المائية المتوفرة.


مشروع الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن

يعتبر وادي الأردن من الأجزاء الرئيسة من حفرة الانهدام حيث تتميز أهميته في كونه جسراً بيئياً ما بين قارات أوروبا وإفريقيا وآسيا حيث يقوم بدعم أعداد متنوعة من الموائل المهمة المميزة بالإضافة لكونه ممراً رئيساً للطيور المهاجرة التي تعبره بالملايين سنوياً. ويمتلك وادي الأردن أهمية اقتصادية كبيرة لاحتوائه على العديد من الموائل الطبيعية المهمة مثل نهر الأردن والبحر الميت وخليج العقبة. كما يتميز بجمالية طبيعية عالية ويحتوي على أخصب الأراضي الزراعية في المملكة مما جعله من أهم أجزائها للاستثمار الزراعي والسياحي.

يعمل مشروع الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن على اتباع النهج التشاركي الشمولي لجميع الجهات ذات العلاقة في مجال استخدام الأراضي في سبيل خلق توازن وإدارة فعالة متوازنة للعناصر البيئية والاجتماعية والاقتصادية لجميع النظم البيئية المتواجدة في وادي الأردن وذلك بهدف استدامة التنوع الحيوي والعمليات البيئية التي تتعرض لضغط التنمية والتغيرات الاجتماعية. سيتم تطبيق هذا التوجه في وادي الأردن عن طريق نشاطات على مستوى محدود على مستويات تخطيط استخدامات الأراضي وعمل شبكة من المناطق المحمية التي ستكون نموذجا للإدارة البيئية المتكاملة حيث ستمتد على طول الوادي على شكل أربع مناطق محمية ذات اهمية وطنية وعالمية وتنطبق عليها المعايير العامة للمحميات الطبيعية وهي نهر اليرموك وجبل مسعودة وغور فيفا وقطر. بالإضافة لهذه المواقع، سيتم تأسيس سبع مناطق ذات أهمية حماية خاصة وهي بشكل عام أصغر حجماً من المحميات الرئيسة ولها أدوار بيئية محددة. من المتوقع أن تغطي المناطق المحمية الرئيسية حوالي 570 كم مربع وسيتم إدخالها في خطة استعمالات الأرض الخاصة بوادي الاردن.- خريطة رقم 1

المحميات
المناطق المهمة بيئياً

تقييم آثار التغير المناخي على التنوع الحيوي في الأردن:

يشتمل مشروع الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن على مكون يعتني بتقييم آثار التغير المناخي على التنوع الحيوي في الأردن و بالتحديد في وادي الأردن. و من ضمن العمل على هذا المكون  قام مشروع الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن بإطلاق المهمة الأولى لفريق التغير المناخي الدولي، و ذلك بتاريخ 5 تشرين أول و استمرت لتاريخ 8 تشرين أول. اشتملت المهمة تقديم محاضرة من قبل البروفسور ساندي هاريسون (الخبيرة بالتغير المناخي) عن موضوع التغير المناخي و نماذج المحاكاة المزمع استخدامها للتنبؤ بآثار التغير المناخي على التنوع الحيوي في الأردن.
كما قام الفريق بإجراء زيارة ميدانية للمحميات الأربعة المقترحة ضمن المشروع ؛ و هي محميات اليرموك و فيفا و قطر و جبل مسعودة ، و بالأثناء قام الفريق بزيارة ثلاثة مناطق من مناطق الحماية الخاصة؛ و هي مناطق اليرموك و حمرة ماعين و رحمة. قام الفريق من خلال الزيارة بالتقييم المبدئي للمواقع، كما قام الفريق بتحديد المعايير التي ستستخدم في نماذج المحاكاة لكل موقع. 

 

حسين الكسواني- باحث التغير المناخي/ مشروع الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن 


برنامج التدريب الإقليمي

يهدف هذا البرنامج إلى بناء قدرات المؤسسات العاملة في قطاع البيئة في الدول العربية المحيطة بالأردن، ويتم تنفيذ هذا البرنامج بتمويل من مؤسسة هانس زايدل الألمانية
(Hanns Seidel Foundation).

تقوم الجمعية من خلال هذا البرنامج بتنفيذ برنامج تدريبي سنوي في مواضيع مرتبطة بالمحافظة على البيئة الطبيعية وإدارتها من خلال مدربين مؤهلين من الجمعية ومن دول الإقليم.

يقدم قسم التدريب في الجمعية برامج تدريبية وجولات استطلاعية للمختصين في مجال حماية الطبيعة من موظفي الجمعية والدول العربية المجاورة، وتشمل هذه البرامج على مواضيع في التقنيات المستخدمة في الدراسات والأبحاث الإيكولوجية، إدارة المحميات، إدارة السياحة البيئية، تطبيق قوانين حماية الطبيعة، أساليب تطوير برامج التعليم البيئي، ومواضيع تتعلق بالتطوير والإدارة المؤسسية.


الحفاظ على التنوع الحيوي من خلال مشاريع السياحة البيئية

يهدف هذا المشروع إلى نقل خبرة الجمعية في إستخدام برامج السياحة البيئية كمحفز لبرامج حماية الطبيعة في المحميات الطبيعية إلى سوريا ولبنان من خلال تنفيذ مشاريع مشابهة لتلك الموجودة في محمية ضانا والمحميات الطبيعية الأخرى في الأردن، ويترافق مع هذا الهدف بناء قدرات العاملين في برامج السياحية البيئية في المجالات الفنية والمؤسسية، ويتم تنفيذ هذا المشروع بتمويل من الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية


مشروع إدارة المصادر المستدامة في محمية غابات عجلون

تاريخ بداية المشروع ٢٠٠٦
التاريخ المتوقع لانتهائه ٢٠١٠
بتمويل من الاتحاد الأوروبي و مؤسسة هانس زايدل


ترتكز إدارة المصادر الطبيعية المستدامة في منطقة عجلون على هذا المشروع والذي يمتد لأربع سنوات، حيث تقوم الجمعية الملكية لحماية الطبيعة من خلال عدد من البرامج المدرة للدخل والبرامج السياحية الخاصة في محمية عجلون بخلق فرص عمل للسكان المحليين تمنعهم من الممارسات البيئية الخاطئة مثل قطع الأخشاب ،والرعي الجائر.

يهدف المشروع بشكل أساسي لخلق نموذج مكرر لإدارة المصادر الطبيعية من خلال تنفيذ مشاريع بيئية مدرة للدخل لتحسين الظروف الاجتماعية الاقتصادية للسكان المحليين حول المحميات.


الادارة المتكاملة للمحافظة على مصادر المياه في محمية الموجب الطبيعية


اعداد: ايهاب عيد- منسق الدراسات الميدانية/ منسق المشروع

تقع محمية الموجب الطبيعية في المرتفعات الوسطى للجزء الجنوبي من وادي الأردن ويحدها من الشمال وادي زرقاء ماعين أما جنوباً فيقع وادي الشقيق. أما حدودها الغربية فتحاذي طريق البحر الميت أي أنها تحتضن أخفض نقطة على سطح الارض (402 م تحت سطح البحر) وتقع محافظتي مادبا والكرك على حدودها الشرقية وتصل إرتفاعها إلى 900 م فوق سطح البحر. وقد تم تسمية المحمية لوجود وادي الموجب الذي يخترق المحمية ويعتبر من أهم مصادر المياه العذبة فيها والذي يستمد مياهه من جريان بعض الينابيع بالإضافة إلى وادي الهيدان الذي يلتقي مع وادي الموجب.

تتعرض مصادر المياه في محمية الموجب الطبيعية إلى عدد من التحديات ومن أهمها كان التدخل في الجريان الطبيعي للمياه في أودية المحمية نظراً لبناء سد الموجب الذي أثر بشكل سلبي على المجتمعات الحيوية النباتية والحيوانية التي تعيش ضمن نظام الأودية. إضافة إلى ذلك فإن الممارسات الزراعية التي تعتمد أسس إستخدام المبيدات الكيميائية والمحاصيل المستهلكة للمياه مثل البندورة والبطيخ تعتبر من التحديات التي تواجهها مصادر المياه في المحمية بالإضافة إلى قلة الخبرة المتعلقة بإدارة مصادر المياه وإدخال مفاهيم الإدراة المستدامة ضمن الخطط الإدارية للمحمية وقلة الوعي نحو أهمية المياه لعدد كبير من القطاعات ومنها التنوع الحيوي.


وعليه فقد جاءت فكرة المشروع الممول من قبل المنظمة الدولية للأراضي الرطبة والوكالة الدولية الكندية للتنمية بهدف تطبيق نهج متكامل للادارة المتكاملة لمصادر المياه تضمن إدارة طويلة الامد واستخدام مستدام للمصادر المائية ضمن المحمية. ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف، سيعمل المشروع على المحافظة على مصادر المياه في المحمية من خلال إدراج مفاهيم الإدارة المستدامة للمياه ضمن الخطة الادارية لمحمية الموجب، أيضاً فان لرفع الوعي والفهم المتعلق بأهمية مصادر المياه الدور الكبير خصوصاً في إيصال الأفكار المتعلقة بدور المياه في عدة قطاعات منها التنوع الحيوي وسيقوم المشروع أيضاً على تطوير مزرعة لتعمل كنموذج للزراعة ذات المردود الإقتصادي الجيد والتي تعمل على توفير إستهلاك المياه ومن الجدير بالذكر بأن المشروع يتبنى توجه تشاركي مع المجتمع المحلي والجهات ذات العلاقة من أجل نشر فكرته.

ومن الإنجازات التي قام المشروع ببناءها هو تقوية مفاهيم الزراعة الرفيقة بالبيئة من خلال التعاون مع المجتمع المحلي من خلال المساهمة في تأسيس وتجهيز مزرعة نموذجية ليتم إدخال محاصيل زراعية تعمل على توفير إستهلاك المياه وذات مردود إقتصادي جيد. ايضاً فقد قام المشروع بتعزيز مفاهيم الإدارة المتكاملة لمصادر المياه في محمية الموجب من خلال مراجعة الدراسات الاقتصادية الإجتماعية لمحمية الموجب بالإضافة إلى الدراسات البيئية واعداد دراسة خاصة بنوعية المياه وخواصها الفيزيائية والكيميائية ومشاركة نتائجها مع الجهات ذات العلاقة والمجتمع المحلي. وحالياً يتم الاعداد لبناء خطة ادارية تاخذ بعين الاعتبار مصادر المياه ضمن محمية الموجب بعين الاعتبار من أجل الإدارة المتكاملة للمحمية، وقد كان لتأسيس لجنة إستشارية من الجهات ذات العلاقة الدور الكبير في نشر فكرة المشروع وتوجيه النصح والإرشاد من خلال الإجتماعات المتواصلة من أجل مناقشة إنجازات المشروع وترويج وتعزيز فكرة المشروع والمساهمة في إنجاحه وتطبيق أوسع للإدارة المتكاملة للمصادر المائية في الاردن، وتقديم النصح والإرشاد في جميع مراحل المشروع.ومن الإنجازات الريادية للمشروع المساهمة في بناء برنامج توعية شامل يستهدف معظم شرائح المجتمع المحلي في منطقة الموجب وتستهدف المدارس على وجه التحديد بشقيها البنين والاناث من أجل رفع المعرفة والوعي لأهمية مصادر المياه ولإستخداماتها المتنوعة في عدة مجالات منها التنوع الحيوي، وإصدار مجموعة من المنتوجات مثل لوحات عرض وورقة حقائق تعرض المشروع وأهدافه وأهمية مصادر المياه وتم توزيعها على شرائح المجتمع المختلفة وعلى الجهات ذات العلاقة



اسم المستخدم
كلمة المرور