قبل أكثر من أربعة عقود، وأثناء تجوالهم في جبال ووديان الأردن، بحثاً عن طرائد،أدرك مجموعة من الصيادين، أن الحياة البرية وصلت إلى حافة الانقراض وأن المناطق الطبيعية تواجه خطر الزوال، من رحم هذه المخاطر ، تولدت الرغبة لدى هؤلاء الصيادين بالمساهمة في صون الطبيعة، من خلال مؤسسة ترعى هذه الجهود. من هذه الحاجة ، ولدت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ،كرؤيا لهؤلاء الصيادين الملتزمين في الحفاظ على المناطق الطبيعية في الأردن، بما يعيش فيها من حياة برية. كانت البداية في العام 1966، كمؤسسة صغيرة تتكون من مجوعة من المتطوعين، وبدأت الجمعية تنمو تدريجيا لتصبح مؤسسة وطنية وذات سمعة إقليمية وعالمية.
"ما حققه الأردن، في مجال حماية الطبيعة على المستوى الوطني والعالمي، يمكننا من ولوج الألفية الجديدة بثقة ، مدعوما بإرث المغفور له الملك الحسين وبالجهود العالمية للحفاظ على كوكبنا، وانتم في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ،تحاولون المحافظة على المصادر الطبيعية وذلك لتحسين المستوى المعيشي للأجيال القادمة" - جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.
حققت الجمعية، ومنذ تأسيسها، إنجازات كبيرة، يشهد لها القاصي والداني، تصفح ملخص هذه الإنجازات للتعرف على المحطات التي مرت بها الجمعية في رحلتها الطويلة لصون الطبيعة في الأردن.
اضغط هنا لقراءة " القصة كاملة"