تجذب التلال المغطاة بالغابات في منطقة عجلون العديد من الزوار ولكن الغابة معرضة للتهديد تحت ضغط كبير من تقطيع الحطب والرعي الجائر وذلك لزيادة أعداد السكان حول الغابة.
تجاور محمية عجلون خمس قرى يحاول قاطنوها العيش من خلال المصادر التقليدية ومعظمهم تستهدفهم المحمية في برامجها التنموية وذلك بهدف زيادة دخلهم وتقليل اعتمادهم على الغابة.
بدأت الجمعية بتأسيس مشروع ريادي في قرية عرجان حيث تم تدريب مجموعة من سيدات المجتمع المحلي على صناعة الصابون مستخدمين زيت الزيتون والمنتجات الطبيعية وذلك لان المنطقة تنتج سنويا زيت زيتون بمعدل يفوق حاجتهم وهذا المشروع يضيف إضافة نوعية تدعم الدخل الاقتصادي للعائلات المحلية.
وقامت الجمعية بخطوة إبداعية لهذا المشروع من خلال إشراك القطاع الخاص حيث طورت الجمعية اتفاقية شراكة مع قطاع خاص متميز في صناعة الصابون والذي قام بتطوير منتج تجاري جديد تحت اسم منتج عرجان. كما يستمر القطاع الخاص ببناء قدرات سيدات المجتمع المحلي في صناعة الصابون، ويحتوي صابون عرجان بالإضافة إلى زيت الزيتون مواد طبيعية أخرى مثل الرمان والنعناع والحصى ألبان .
وبالإضافة إلى مشروع الصابون تقوم الجمعية بتطوير مشاريع جديدة مثل البسكويت والحلويات والتي تحتوى على مواد طبيعية منتجة في عجلون وكما في مشروع الصابون يقوم القطاع الخاص بالشراكة مع الجمعية بتطوير هذه المشاريع.