محمية ضانا للمحيط الحيوي: مشروع الحلي وتجفيف الفواكه 
وادي فينان : منتجات من جلود الماعز والشموع 
محمية الموجب الطبيعية: القذف الرملي والمجوهرات الفضية وشاي الأعشاب الطبية 
محمية الأزرق المائية: الرسم على بيض النعام والطباعة الحريرية والخياطة 
محمية غابات عجلون: مشروع الصابون والبسكويت والحلويات
محمية غابات دبين: التطريز وصناعة السيراميك 

محمية ضانا للمحيط الحيوي: مشروع الحلي وتجفيف الفواكه

بدأت التجربة الأولى في الأردن لربط برامج حماية الطبيعة مع التنمية الاقتصادية في عام 1994 ومع تأسيس محمية ضانا حيث قامت الجمعية من خلال هذه المبادرة بتطوير فرص جديدة للمجتمعات المحلية لتحصل على مصادر رزق تقلل من اعتمادهم على الرعي والنشاطات المؤثرة في الحياة البرية.

وكان مشروع صناعة الحلي الفضية أول برنامج تطوره الجمعية بناءا على تصاميم نباتات وحيوانات المحمية مثل شجر الدفلة وأبو بريص والبدن والنسر. وطور هذه التصاميم المهندس عمار خماش، وفيما بعد بدأت نساء قرية ضانا بتطوير تصاميمهن الخاصة بهن، كما أن بعض التصاميم مستوحاة من الرسومات على الصخور أو تعكس العلاقات البيئية في المحمية مثل تصاميم اليرقة التي تأكل أوراق الأشجار وحديثا تقوم الجمعية بتطوير هذا المشروع من خلال تصاميم تقوم بتنفيذها مصممة المجوهرات الشهيرة ناديا الدجاني.

يقوم أهالي قرية ضانا بزراعة المشمش منذ عدة سنوات ولكن مع هجران أهل القرية لقريتهم أصبحت هذه البساتين مهملة وبقي الثمر على الشجر ولإعادة إحياء هذه البساتين قامت الجمعية بإضافة نوعية لهذه المنتجات من خلال إنتاج المربى وقمر الدين وتجفيف الأعشاب الطبية وبيعها في الدكاكين التي تديرها الجمعية.


وادي فينان : منتجات من جلود الماعز والشموع

تشكل الماعز مشكلة كبيرة لمحمية ضانا وللغطاء النباتي فيه لذا قامت الجمعية بتأسيس مشروع لتصنيع منتجات يدوية من جلود الماعز وذلك بهدف إضافة قيمة لهذه الماعز وتأمين مصدر دخل لمالكيها من البدو آملين أن يقل عدد الماعز في المستقبل. تعتبر "صندوق الطبيعة" والوسادة الجلدية من انجح المنتجات التي تصنع من جلود الماعز، ويحتوي صندوق الطبيعة على حجارة صغيرة وبذور مجففة ومواد نحاسية ومطرزات يدوية تعكس الحياة البدوية لساكني المحمية.

وتقوم برية الأردن بتطوير بدائل لرعي الماعز في المحمية من خلال مشروع الشموع حيث تقوم السيدات بتصنيع الشموع لاستخدامها في نزل فينان البيئي كوسيلة إضاءة وإضافة جو شاعري حيث يستخدم النزل 20 ألف شمعة في السنة.

اضغط هنا لجولة افتراضية في وادي فينان


محمية الموجب الطبيعية: القذف الرملي والمجوهرات الفضية وشاي الأعشاب الطبية

يجاور محمية الموجب عدة قرى بالقرب من المنطقة العلوية من المحمية ويعتاش معظم ساكني هذه القرى من النشاطات الزراعية ورعي الأغنام ففرص العمل هناك محدودة. سعيا من الجمعية بإيجاد فرص عمل جديدة لهذه المجتمعات قامت بتطوير عدة مشاريع اقتصادية اجتماعية فعلى سبيل المثال تقوم سيدات قرية فقوع بصناعة مجوهرات فضية مستوحاة من ألوان وتشكيل الصخور في وادي الموجب فكل قطعة تحتوي على صخور جمعت من وديان المحمية وتقذف بالرمل ثم تصقل.

تقوم السيدات من خلال القذف الرملي بحفر صور حيوانات المحميات على هذه الصخور، تعتبر المستحثات من أهم معالم المحمية لذا قامت سيدات قرية فقوع بتطوير مجوهرات فضية تحتوي على أشكال مستوحاة من هذه المستحثات والتي يزيد عمرها عن 200 مليون سنة وهي تعتبر الآن رمز للحظ. وجمعت الجمعية من خلال هذا المشروع علم المستحثات مع صناعة الفضة لتطوير مجموعة من التصاميم الجذابة.

كما قامت الجمعية بتطوير مشروع جديد من خلال مستخلصات الأعشاب والنباتات الطبية حيث تشجع الجمعية المزارعين على أنتج النباتات الطبية التي تنمو في المحمية وتصنيعها وذلك في مسعى منها بتقليل الضغط على النباتات البرية التي تنمو في المحمية.


محمية الأزرق المائية: الرسم على بيض النعام والطباعة الحريرية والخياطة

تقع محمية الأزرق في وسط الصحراء الشرقية الأردنية وتغذيها المياه الجوفية وتكمن أهميتها باستقطابها للطيور المهاجرة وتقع المحمية بالقرب من قرى الأزرق الشمالي والجنوبي ويعيش فى هاتين القريتين أكثر من 10 آلاف نسمة.

وعانت هذه المجتمعات من مشاكل اقتصادية واجتماعية بسبب الضخ الجائر للمياه من واحة الأزرق وانخفاض المردود المالي من الممارسات الاقتصادية التقليدية مثل تصنيع الملح، لذا قامت الجمعية بتأسيس مشاريع اقتصادية لنساء المجتمع المحلي لمساعدتهم ولزيادة دعمهم لبرامج حماية الطبيعة، ووجهت الجمعية من خلال هذه المشاريع المهارات الرسم المحلي لإنتاج العديد من المنتجات والتي تسوق للسياح وتتضمن هذه المنتجات مشروع الرسم على بيض النعام والتي تصور العديد من التصاميم التقليدية مستخدما الرسم بالتنقيط والحفر على بيض النعام.
تأتي بيوض النعام لهذا المشروع من برنامج إكثار النعام في محمية الشومري حيث تكون هذه البيوض غير مخصبة.

كما تصنع سيدات الأزرق منتجات أخرى مثل الطباعة الحريرية على القمصان وربطات العنق ومواد التغليف كما تقوم السيدات بتصنيع الحقائب اليدوية وأكياس النوم في مشروع الخياطة.


محمية غابات عجلون: مشروع الصابون والبسكويت والحلويات

تجذب التلال المغطاة بالغابات في منطقة عجلون العديد من الزوار ولكن الغابة معرضة للتهديد تحت ضغط كبير من تقطيع الحطب والرعي الجائر وذلك لزيادة أعداد السكان حول الغابة.

تجاور محمية عجلون خمس قرى يحاول قاطنوها العيش من خلال المصادر التقليدية ومعظمهم تستهدفهم المحمية في برامجها التنموية وذلك بهدف زيادة دخلهم وتقليل اعتمادهم على الغابة.

بدأت الجمعية بتأسيس مشروع ريادي في قرية عرجان حيث تم تدريب مجموعة من سيدات المجتمع المحلي على صناعة الصابون مستخدمين زيت الزيتون والمنتجات الطبيعية وذلك لان المنطقة تنتج سنويا زيت زيتون بمعدل يفوق حاجتهم وهذا المشروع يضيف إضافة نوعية تدعم الدخل الاقتصادي للعائلات المحلية.

وقامت الجمعية بخطوة إبداعية لهذا المشروع من خلال إشراك القطاع الخاص حيث طورت الجمعية اتفاقية شراكة مع قطاع خاص متميز في صناعة الصابون والذي قام بتطوير منتج تجاري جديد تحت اسم منتج عرجان.  كما يستمر القطاع الخاص ببناء قدرات سيدات المجتمع المحلي في صناعة الصابون، ويحتوي صابون عرجان بالإضافة إلى زيت الزيتون مواد طبيعية أخرى مثل الرمان والنعناع والحصى ألبان .

وبالإضافة إلى مشروع الصابون تقوم الجمعية بتطوير مشاريع جديدة مثل البسكويت والحلويات والتي تحتوى على مواد طبيعية منتجة في عجلون وكما في مشروع الصابون يقوم القطاع الخاص بالشراكة مع الجمعية بتطوير هذه المشاريع.


محمية غابات دبين: التطريز وصناعة السيراميك

تعاني محمية غابات دبين من ضغط الاستخدام المحلي غير القانوني والمتمثل فى التحطيب والتفحيم وذلك متوازيا مع زيادة أسعار الوقود لذا قامت الجمعية بتطوير مشاريع اقتصادية اجتماعية بهدف تنويع مصادر الدخل للعائلات الفقيرة والتي تستخدم الغابة وهذه المشاريع هي المطرزات وإنتاج السيراميك.

كان التطريز منتشرا بين سيدات القرى المحيطة بمحمية غابات دبين وقامت مجموعة من هذه السيدات بتشكيل جمعية تعاونية بهدف تطوير منتجات متخصصة في التطريز. لذا قامت الجمعية من خلال مشروع دبين بتطوير مجموعة من المطرزات الجديدة والتي تعكس بيئة الغابة ومن هذه المنتجات جداريات ووسائد تصور نباتات وحيوانات وطيور المحمية على خلفية مطبوعة بالطباعة الحريرية.

في مشروع السيراميك الريادي تصنع الجمعية منتجات تستخدم بعضها في تغليف منتجات مشاريع اقتصادية اجتماعية أخرى مثل الصابون الذي ينتج في محمية عجلون كما يصنع هذا المشروع نسخ من الفوانيس التي تعمل بالزيت وكان يستخدمها الرومان في مدينة جرش الأثرية.