فادية عودة شتوي العودات
"كان والدي أكثر حماسا مني لعملي في مشغل الجلود، حيث إعتبروا عملي، فرصة جيدة كي أتعلم مهارات جديدة وبنفس الوقت قدم لي فائدة مادية. وتضيف " قدمت الجمعية لي ولكافة السيدات العاملات في المشغل الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي بالإضافة إلى التدريب المكثف، نلتقي بصور منتظمة بالكثير من الزوار ومن كافة أنحاء العالم الذين يأتون لزيارة المشغل."
"لقد غيرت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الطريقة التي كنا ننظر فيها لمجتمعنا وللطبيعة من حولنا، لقد وسعت الجمعية آفاقنا متزودين بأفكار جديدة لكيفية المحافظة على الطبيعة التي نعيش فيها..... كنا نسعى في البداية للحصول على مصدر رزق والعودة إلى بيوتنا وحياتنا العادية أما الآن فنحن نشعر بأننا ننتمي لهذا المكان ..... فنحن جميعا نحب منطقة فينان فقد كانت هذه المنطقة سببا في تغيير حياتنا إيجابيا."
تعمل السيدة فادية في مشغل الجلود في منطقة فينان في محمية ضانا وهو أحد مشاريع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة منذ سبع سنوات، وتبلغ السيدة فادية 25 عاما من العمر.
نورا الشتيوي العزازمة
"أشتري الطعام والملابس لأطفالي وكل احتياجات البيت من مالي الذي اجنيه شهريا من عملي، ففي نهاية كل شهر، أشعر بالفخر كأم عاملة تسعى لتأمين حياة أفضل لأطفالها. تشعر كافة النساء التي تعمل هنا بأنهن محظوظات، لأننا نعمل في منطقة سكننا ونطور منتجات من روحنا وقلبنا. لقد جعلتنا الجمعية نحب بيئتنا وكل شيء من حولنا والذي لم نكن نقدره سابقا."
تعمل السيدة نورا في مشغل الجلود في منطقة فينان في محمية ضانا وهو أحد مشاريع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة منذ أربع سنوات ونصف.
علي سالم محمد العمارين
"لم أكن يوما أشعر بأهمية الطبيعة المحيطة بنا وكيفية المحافظة عليها، ولكن بعد عملي في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وإدراكي لفلسفتها، فقد تم تعييني رئيسا للجنة الثقافية في مركز الشباب في قرية قريقرا. أحاول أن أتأكد دوما بأني أنشر فكر حماية الطبيعة بين الشباب من الرجال والسيدات من جيلي مما يزيد من حبهم للطبيعة واهتمامهم بها"
" أدرس الآن المحاسبة في السنة الثانية من الجامعة، ولولا هذه الوظيفة، لما أستطعت أن أواصل الدراسة في الجامعة، لذا فأنا شاكر لله أولا ثم للجمعية الملكية لحماية الطبيعة."
يعمل السيد علي في نزل فينان البيئي، ويبلغ من العمر 21 سنة.
بسام حسين عودة السعودي
"أنا من محبي الطبيعة منذ الطفولة، وأؤمن أن الطبيعة شيء مشترك تجمع البشرية لذا فكلنا نشترك بواجب حمايتها واستدامتها. كل ما أرغب في تحقيقه هو السماح لأبنائي وأحفادي الاستمتاع بالطبيعة التي عشنا واستمتعنا بها.
استطاعت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أن تبني على هذه الفلسفة وتوجيهها لخدمة برامج الحماية في محمية ضانا وفي المحميات الأخرى مما جعلني أدرك أهمية الحفظ على الأنظمة البيئة في المحمية ليس فقط على المستوى المحلي بل وتتعداه لتصل إلى الأهمية العالمية.
إن العمل مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، منحني الفرصة لأتفهم الطبيعة من حولنا فنحن لا نشعر بتهديد الحيوانات البرية أو الحاجة لقطع الأشجار، فنحن ندرك الآن قيمة هذه الأنواع التي تعيش من حولنا.
لا أستطيع أن أنكر أني استفدت، اقتصاديا من العمل مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، فأنا أشكر الله أني أحصل تقريبا على ضعف الراتب الذي حصلت عليه عند بداية العمل، مما يعزز عندي الشعور بالرضا عن عملي مع الجمعية."
يعمل بسام مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة منذ 12 سنة، وقد بدأ حياته كدليلي سياحي بيئي لمدة 5 سنوات وبعدها تم تعيينه كمدير لمخيم الرمانة.
موسى محمد سليمان السعيديين
"يفضل أبناء المجتمع المحلي العمل، مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وذلك لسمعة محمية ضانا الطبيبة، لذا فإنا أشعر بالفخر لعملي ضمن فريق محمية ضانا. لقد شجعتني عائلتي للعمل في محمية ضانا وأن الآن أشجع كل معارفي على العمل في المحمية.
لقد تغيرت كافة قناعاتي اتجاه حماية الطبيعة منذ اليوم الأول لعملي في المحمية، خاصة فيما يتعلق بالترابط مابين حماية الطبيعة والسكان المحليين، لقد تعلمت الكثير أثناء عملي في المحمية فأنا أشعر الآن بأني سفير لحماية الطبيعة أنشر الوعي بأهميتها بين الناس."
يعمل موسى كمدير للسياحة في محمية ضانا للمحيط الحيوي منذ 7 سنوات.
تيسير عبد الله قطيشات
" منذ التحاقي في العمل، كدليل سياحي بيئي في محمية ضانا قبل سنتين ونصف تقريبا وأنا أعتمد على نفسي، وأشعر أن هذه الوظيفة تقدم لي ما يتمناه أي شخص من وظيفته، فأن أقضي جزء كبير من وقتي بين الطبيعة الخلابة، كما أنني أشارك الزوار من شتى بقاع العالم وعلى وجه الخصوص الأردنيين اهتماماتي الشخصية.
لقد ساعدتني الجمعية بتعلم الكثير من المهارات الجديدة بطريقة مباشرة وغير مباشرة ومن خلال الخبرة العملية اليومية، لذا فأن أتطلع يوميا للذهاب إلى العمل. لقد تطورت الكثير من معارفي في حماية الطبيعة وإدارة الخدمات السياحية أكثر مما توقعت"
يعمل تيسير كدليل سياحي بيئي في المحمية، ويبلغ من العمر 24 عاما ويدرس الآن إدارة المعلومات.