قامت الجمعية بتطوير مرافق السياحة البيئية في أربع محميات طبيعية وهي ضانا والموجب وعجلون والأزرق، وتتميز هذه المحميات بتنوع في البيئات والمناظر الجمالية من غابات السنديان في الشمال إلى سلسلة الجبال الوسطى والجنوبية المطلة على وادي الأردن إلى المناطق الصحراوية في وادي الأردن وفي شرق المملكة.
وتعتبر محمية ضانا للمحيط الحيوي، الأكثر تطورا في مجال السياحة البيئية، حيث تضم مخيما سياحيا وبيتاً للضيافة ونزلاً بيئياً، كما تضم المحمية العديد من ممرات المشاة التي يستخدمها زوار المحمية، كما يؤم المحمية العديد من الزوار للاستمتاع بالمناظر الطبيعية للمحمية والتفاعل مع الثقافة المحلية عن قرب.
أما محمية الموجب، والتي تقع بالقرب من الشاطئ الشرقي للبحر الميت، فقد قامت الجمعية بتطوير أكثر الممرات المائية جمالا في الأردن، حيث تأخذ هذه الممرات الزوار من خلال سيق بين الجبال الوردية الذي تنمو على سفوحه أشجار النخيل، لتصل إلى شلال عميق لا يستطيع الزائر النزول ألا من خلال الحبال وبمساعدة أدلاء المحمية المدربين، كما تم مؤخرا (2008) بناء عدة شاليهات على شاطئ البحر الميت.
وفي محمية غابات عجلون، تم بناء مرافق للزوار بطريقة توائم الطبيعة "الغابوية" للمحمية، ويتوفر للزوار نوعين من المرافق، شاليهات مغطاة بالخيم والشاليهات الخشبية، كما ترتبط المحمية مع العديد من المواقع الأثرية والثقافية في المنطقة.
تقع محمية الأزرق المائية، في الصحراء الشرقية وضمن واحة معروفة كمحطة عالمية لهجرة الطيور. قامت الجمعية ببناء نزل بالقرب من المحمية على أنقاض مستشفى ميداني بناه الإنجليز في الأربعينيات من القرن الماضي، يقدم النزل للزوار نقطة الانطلاق لزيارة المحمية المائية ومناطق الجذب السياحي الأخرى في الصحراء الشرقية. (مدعوما بالصور)