هويتنا
برية الأردن، هي إحدى مديريات الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، المسئولة عن برامج التنمية الاقتصادية الاجتماعية وكذلك السياحة البيئية. تحمل كل من الجمعية وبرية الأردن، اسمين وشعارين مختلفين وذلك لأهداف تسويقية، إلا أن كافة أعمالناً، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتحقيق رسالة الجمعية وأهدافها في حماية الطبيعة في الأردن.
هدفنا
تعمل برية الأردن، على تطوير مشاريع مستدامة، داخل وحول المحميات الطبيعية، بهدف تحقيق منافع اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية التي تعيش حول المحميات، من اجل الحصول على دعم مادي وسياسي وشعبي لبرامج حماية الطبيعة في كافة مناطق المملكة.
ساعد الطبيعة .... ساعد الناس
تبنت الجمعية، ومن خلال برية الأردن سياسة عمل لحماية الطبيعة، يكون الإنسان محورها الرئيسي وقد قامت الجمعية من خلال هذه السياسة بتسخير المصادر الطبيعية حول المحميات كرأسمال مبادرات اقتصادية تستهدف إيجاد منافع اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
حققت المشاريع التي قامت الجمعية بتطويرها في مجالات السياحة البيئية والحرف اليدوية، فرص العمل للمئات من السكان المحليين، حيث أضافت هذه المشاريع قيمة جديدة لحماية الطبيعة في أعين المجتمعات المحلية وفي نفس الوقت إيجاد ممارسات بديلة، للممارسات الضارة بحماية الطبيعة من رعي جائر وصيد والتي ماتزال تشكل تهديداً كبيراً للتنوع الحيوي في الأردن.
كما هو معلوم، تحتاج حماية الطبيعة إلى كلفة مالية عالية، لذا يقوم الزوار بدفع رسم دخول عند زيارتهم للمحميات الطبيعية، والدخل المتأتي من هذه الرسوم ومن بيع الحرف اليدوية، تستخدمه الجمعية في تمويل مشاريع حماية الطبيعة، من أجل ضمان استدامة برامج التنمية الاقتصادية الاجتماعية للمجتمعات المحلية. لذا فأنت كزائر أو كمشتري ستساهم بطريقة مباشرة في دعم برامج حماية الطبيعة في الأردن، لذا فالجمعية تثمن عاليا الدعم الذي تقدمونه.
بدايتنا
بدأت الجمعية في العام 1994، ولأول مرة بتبني طريقة لحماية الطبيعة يكون الإنسان محورها الرئيسي، من خلال تطوير إدارة محمية ضانا للمحيط الحيوي، فقد عملت الجمعية مع المجتمعات المحلية وقامت بتأسيس مشاريع مدرة للدخل مستفيدة من الجمال الطبيعي للمحمية والتنوع الحيوي كمصدر لهذه الفرص الاقتصادية البديلة، وقد شملت هذه المشاريع مشاريع للحرف اليدوية مثل مجوهرات ضانا (المشهورة) وعدة مرافق للسياحة البيئية مثل المخيم وبيت الضيافة والنزل البيئي. لقد كان لهذه المبادرات، الأثر الأكبر في جعل حماية الطبيعة ذات مردود ايجابي للمجتمعات المحلية وفي نفس الوقت تحقيق دعم أكبر لبرامج حماية الطبيعة في المحميات. احتلت محمية ضانا، موقعاً مهماً على الخارطة السياحية للأردن جاذبة أكثر 30 ألف زائر سنوياً وقد حصلت المحمية على أربعة جوائز عالمية في مجال التنمية المستدامة. أقرأ القصة التفصيلية لمحمية ضانا.
عممت الجمعية، قصة النجاح التي تحققت في محمية ضانا، كمثال يحتذي، وبنفس الطريقة في العمل في كافة المحميات الطبيعية في الأردن. في العام 2003 استحدثت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، مديرية برية الأردن (كذراع اقتصادي للإشراف وإدارة البرامج الاقتصادية الاجتماعية). تعمل برية الأردن، على المزاوجة بين المشاريع الاقتصادية وفلسفة حماية الطبيعة، مطورتاً برامج اقتصادية اجتماعية خلاقة تعتمد أساساً على المعارف والمهارات المحلية. يستطيع زائر المحميات الطبيعية، شراء منتجات يدوية مشغولة بالكامل بأيدي أبناء المجتمعات المحلية وكذلك الاستمتاع بالمرافق والبرامج السياحية التي طورت لهذا الغرض. والجمعية تعتز وتفتخر، بان كافة هذه البرامج تدار بالكامل من قبل أبناء وبنات المجتمعات المحلية. قامت برية الأردن بافتتاح (مركز) رابط جديد لها، يكون بمثابة نافذة لعرض وتسويق كافة منتوجات الجمعية من الحرف اليدوية وكذلك البرامج السياحية في المحميات. يقع المركز، في منطقة مرتفعة من جبل عمان ويضم المركز مطعم ذو إطلاله ساحرة على وسط البلد القديمة.