مشروع الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن

Arabic

بتمويل من مرفق البيئة العالمي وبتنفيذ من البنك الدولي 

نبذة عن المشروع

يعتبر وادي الأردن من الأجزاء الرئيسية من حفرة الانهدام حيث تتميز أهميته في كونه جسراً بيئياً ما بين قارات أوروبا وإفريقيا وآسيا حيث يقوم بدعم أعداد متنوعة من الموائل المهمة المميزة بالإضافة لكونه ممراً رئيساً للطيور المهاجرة التي تعبره بالملايين سنوياً. ويمتلك وادي الأردن أهمية اقتصادية كبيرة لاحتوائه على العديد من الموائل الطبيعية المهمة مثل نهر الأردن والبحر الميت وخليج العقبة. كما يتميز بجمالية طبيعية عالية ويحتوي على أخصب الأراضي الزراعية في المملكة مما جعله من أهم أجزائها للاستثمار الزراعي والسياحي.

عمل مشروع الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن على اتباع النهج التشاركي الشمولي للجهات ذات العلاقة في مجال استخدام الأراضي وذلك بهدف الوصول إلى إدارة فعالة متوازنة للعناصر البيئية والاجتماعية والاقتصادية لجميع النظم البيئية المتواجدة في وادي الأردن وذلك بهدف استدامة التنوع الحيوي والعمليات البيئية التي تتعرض لضغط التنمية والتغيرات الاجتماعية. 

 

أهم مخرجات ونتائج المشروع

حقق المشروع العديد من الإنجازات والتي ألخصها بما يلي:

  • تم تطبيق النهج التشاركي في التخطيط لاستخدامات الأراضي والشبكة الوطنية للمحميات الطبيعية والتي ستكون نموذجاً للإدارة البيئية المتكاملة.
  • تأسيس محميتين جديدتين تديرهما الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وهما محميتي فيفا الطبيعية وغابات اليرموك وتطوير الخطط الإدارية لهذه المحميات والبرامج الرئيسية لها.
  • إعلان 7 مناطق هامة بيئياً ضمن وادي الأردن تقوم بإدارتها مؤسسات شريكة سواء من المجتمع المحلي أو مؤسسات حكومية محلية.