مسيرة الجمعية

  • 1966: تم الإعلان رسمياً عن تأسيس الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في 24 نيسان 1966 كواحدة من أوائل المؤسسات التطوعية البيئية في المنطقة، وقد تفضل جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه بالموافقة على أن يكون رئيس الشرف الأعلى للجمعية منذ لحظة تأسيسها.
  • 1973: خولت الحكومة صلاحياتها للجمعية في تنظيم الصيد وإصدار رخص الصيد، ومن أجل القيام بهذه المسؤولية بفعالية أسست الجمعية أول فريق لمراقبة الصيد في الأردن.
  • 1975: قامت الجمعية بتأسيس أول محمية للأحياء الطبيعية في الأردن في منطقة الشومري بالقرب من الأزرق وذلك لتوفير بيئة مناسبة لإكثار المها العربي تمهيداً لإطلاقة إلى بيئته الطبيعية بعد أن وصل هذا الحيوان إلى حافة الإنقراض في العالم بسبب الصيد الجائر.
  • 1978: قامت الجمعية بتأسيس ثاني محمية طبيعية في الأردن وذلك في واحة الأزرق المائية بالقرب من محمية الشومري للأحياء البرية، وقد تم تأسيس هذه المحمية للمساهمة في حماية المناطق الرطبة الرئيسية في هذه الواحة التي تعتبر منطقة فريدة ومهمة على المستوى العالمي.
  • 1978: تسلمت الجمعية أربعة رؤوس من المها من حديقة حيوانات فينكس في الولايات المتحدة ووضعتها في مسيجات إكثار خاصة في محمية الشومري للأحياء البرية وكان ذلك أيذانا ببدء عملية انقاذ حيوان المها على المستوى الوطني.
  • 1979: أصدرت الجمعية العدد الأول من مجلة الريم وهي مجلة بيئية فصلية تهدف إلى وضع الشؤون البيئية ضمن اهتمامات القراء الأردنيين والمساهمة في نشر الوعي البيئي.
  • 1983: نظمت الجمعية احتفالية تاريخية في محمية الشومري للأحياء البرية بمناسبة إطلاق قطيع المها العربي إلى البرية، وقد حضر الاحتفالية جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال وسمو الأمير فيليب دوق أدنبره واللذان فتحا بوابة المحمية، وتعد هذه المناسبة مدماكاً رئيساً في تاريخ جهود حماية الطبيعة في الأردن.
  • 1985:   أسست الجمعية محمية الموجب للمحيط الحيوي بالقرب من البحر الميت والتي تعتبر المحمية الطبيعية الأكثر انخفاضاً عن سطح البحر في العالم في ذلك الوقت.
  • 1986: أسست الجمعية أول ناد لحماية الطبيعة في المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. وقد تم تأسيس هذه الأندية لمساعدة الطلبة على فهم القضايا البيئية وأهميتها والمساهمة في نشاطات حماية البيئة، ويزيد عدد الأندية حالياً عن ألف ناد في سائر مدارس المملكة. 
  • 1987:   أسست الجمعية محمية غابات عجلون وذلك لحماية غابات البلوط دائم الخضرة وإعادة توطين الأيل الأسمر.
  • 1989: أسست الجمعية محمية ضانا للمحيط الحيوي المحمية الخامسة والتي تقع جنوب المملكة في منطقة طبيعية رائعة الجمال وقد قامت جلالة الملكة نور الحسين بافتتاح هذه المحمية.
  • 1991: شاركت الجمعية العديد من المؤسسات والمنظمات البيئية الأخرى في إعداد مسودة الاستراتيجية الوطنية للبيئة في الأردن.
  • 1993: إنشاء قسم الدراسات والأبحاث في الجمعية.
  • 1994: البدء بتنفيذ برنامج ريادي هدف إلى تطوير محمية ضانا للمحيط الحيوي لتصبح نموذجاً عالمية في تكامل برامج حماية الطبيعة مع التنمية الإقتصادية الإجتماعية وبناء قدرات الجمعية المؤسسية، وقد نقل هذا المشروع الجمعية نقلة نوعية في برامج حماية الطبيعة وزاد من قدرة الجمعية على تنفيذ برامج مماثلة في محميات أخرى في الأردن.
  • 1995:  عملت الجمعية بالتعاون مع الهيئات الحكومية على صياغة أول قانون لحماية البيئة في الأردن.
  • 1995: أحدثت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة نقلة نوعية، في النهج الذي كانت تتبعه في مجال التعليم البيئي، من خلال إنشاء شبكة وطنية لأندية حماية الطبيعة في مدارس المملكة، ومن ثم تدريب مشرفي هذه الأندية على أساليب التعليم البيئي التفاعلي.
  • 1998: قامت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بمراجعة الدراسة الأولى التي جرت في العام 1978للشبكة الوطنية للمحميات الطبيعة، حيث خلصت هذه الدراسة إلى إضافة محميات جديدة إلى الشبكة الوطنية للمحميات وهي: دبين وقطر وفيفا واليرموك وجبال العقبة.
  • 1998: توقيع مذكرة تفاهم بين سلطة وادي الأردن والجمعية الملكية لحماية الطبيعة لتغيير خط سير سد تحويلي رئيسي من داخل محمية الموجب إلى موقع جديد خارج المحمية بالقرب من شاطئ البحر الميت وذلك للحفاظ على البيئة الطبيعية لوادي الموجب.
  • 1998: إنشاء محمية وادي رم.
  • 1998: إطلاق قطيع من البدن (الماعز الجبلي) في محمية الموجب الطبيعية.
  • 1998: إطلاق حملة "إستغاثة الطبيعة" لجذب الإهتمام الرسمي والشعبي إلى المخاطر التي تهدد البيئة في الأردن.
  • 1998: إعلان اليونسكو محمية ضانا في الأردن أول محمية للمحيط الحيوي.
  • 2000: حصلت محمية ضانا للمحيط الحيوي على جائزة في معرض "هانوفر 2000" باعتبارها من أهم المشاريع الناجحة التي وائمت بين حماية الطبيعة والتنمية الإقتصادية الإجتماعية على المستوى العالمي.
  • 2001: بدأت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في مشروع إدخال المفاهيم المائية والحفاظ عليها في المناهج الوطنية.
  • 2002: نقل المها العربي إلى وادي رم في أول محاولة لإطلاقه إلى الحياة البرية.
  • 2002: إنشاء محفظة الأردن للطبيعة بتمويل من الحكومة الأردنية والوكالة الامريكية للإنماء الدولي وذلك بهدف تأمين دعم مالي مستدام لنشاطات الجمعية.
  • 2002: زار جلالة الملك عبد الله الثاني محمية الموجب للمحيط الحيوي.
  • 2003: قامت جلالة الملكة رانيا العبدالله بوضع حجر الأساس في مشروع السياحة البيئية في محمية غابات عجلون.
  • 2003: تدشين مخيم ومركز الزوار في محمية الموجب للمحيط الحيوي.
  • 2003: إنشاء محطة لمراقبة الطيور في محمية الأزرق المائية وذلك لتشجيع الباحثين ومراقبي الطيور على دراسة هجرة وسلوك الطيور من خلال عمليات التحليق وتسجيل أصوات الطيور.
  • 2004: تطوير شراكة ريادية بين الجمعية والأمن العام للتأكيد على تطبيق قوانين حماية حياة البرية.
  • 2004: توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة تم بموجبها منح تفويض رسمي للجمعية باعتبارها الجهة المسؤولة عن إدارة المحميات الطبيعية.
  • 2004: افتتحت جلالة الملكة رانيا العبدالله مركز "برية الأردن" الذي أنشأته الجمعية في جبل عمان بدعم من الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي، ويهدف المركز إلى مساعدة الجمعية في تسويق منتجات المشاريع الإقتصادية الإجتماعية حول المحميات الطبيعة مما يزيد من فرص العمل لهذه المجتمعات.
  • 2004: افتتحت جلالة الملكة رانيا العبدالله محمية غابات عجلون، وإعلان عجلون كعاصمة للبيئة.
  • 2004: إنشاء محمية غابات دبين لحماية أشجار الصنوبر الحلبي وموطن السنجاب الفارسي.
  • 2005: بدأ نزل فينان البيئي بإستقبال الزوار، ويمثل النزل جزء مهم في برنامج السياحة البيئية في الجزء الغربي لمحمية ضانا للمحيط الحيوي، ويقدم النزل لزواره تجربة بيئية فريد من خلال إستخدام مرافق النزل بطريقة رفيقة للبيئة.
  • 2005: أطلقت الجمعية "لجنة تطوعية لتأييد السياسات البيئية" وقد نجحت اللجنة في إقناع الحكومة بعدم ترخيص إنشاء محاجر ضمن غابات عجلون.
  • 2005: إطلاق حملة "أنقذوا أشجار الأردن" بالتعاون مع عدد من المنظمات البيئية في الأردن لمنع الحكومة من تعديل قانون الزراعة والذي كان سيسمح للمستثمرين بإنشاء مشاريع استثمارية في عدد من الغابات.
  • 2006: توقيع إتفاقية مع وزارة السياحة لإدارة مركز بانوراما البحر الميت والذي يحتوي على أول متحف طبيعي وطني يختص بمنطقة البحر الميت.
  • 2006: نجحت الجمعية بإنقاذ سمكة السرحاني المهددة بالانقراض من خلال إجراء عمليات إكثار في أحواض خاصة في محمية الأزرق المائية.
  • 2006: عقد المؤتمر السنوي الأول للرفق بالحيوانات بدعم من الصندوق الدولي للرفق بالحيوان، ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه في الأردن والمنطقة العربية.
  • 2006: المساهمة في إنشاء الشرطة البيئية بالتعاون مع وزارة البيئة والأمن العام.
  • 2006: المشاركة في تأسيس شركة غيرربحية تهدف إلى نشر مبادئ التجارة المنصفة في الأردن، بالمشاركة مع  الصندوق الأردني الهاشمي والإتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN).
  • 2006: إطلاق الأيل الأسمر في محمية غابات عجلون بعد 18 عاماً من برامج الإكثار في الأسر.
  • 2006: بدأ نزل الأزرق باستقبال الزوار، وذلك كنقطة إنطلاق لبرامج السياحة البيئية في الصحراء الشرقية.
  • 2007: البدء بتطبيق مشروع " الإدارة المتكاملة للنظم البيئية في وادي الأردن"، والذي يعد نقلة نوعية في برامج حماية الطبيعة في الأردن.
  • 2008: جلالة الملك عبد الله الثاني يزور "محمية الأزرق المائية" ونزل الازرق، وقد اطلع جلالته على نشاطات الجمعية في المحافظة على واحة الأزرق والمشاريع الإقتصادية الإجتماعية. وقد عبر جلالته عن دعمه لبرامج الجمعية في منطقة الأزرق.
  • 2008: وافق مجلس الوزراء على وثيقة مراجعة الشبكة الوطنية "للمناطق المحمية" والتي قام بمراجعتها الخبراء والمختصون من الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، واعتمد التقرير على المعلومات والدراسات الميدانية، فضلًا عن النتائج التراكمية للأبحاث التي يقوم بها باحثو الجمعية.
  • 2008: ادماج مفاهيم النباتات الطبية والعطرية في المناهج الوطنية لأول مرة.
  • 2009: البدء بشراكة جديدة بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والقطاع الخاص "شركة الفنادق البيئية" من أجل إدارة نُزل فينان البيئي.
  • 2010: وضع جلالة الملك عبدالله الثاني حجر الأساس لأكاديمية متخصصة في التدريب على حماية الطبيعة والتنمية المستدامة بالقرب من محمية غابات عجلون، والتي أصبحت تسمى لاحقاً "الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة"
  • 2010: منحت جريدة الجارديان البريطانية الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الجائزة الأولى في "السياحة المسؤولة" ، وذلك لتكامل برامج السياحة البيئية التي تديرها الجمعية مع برامج المحافظة على التنوع الحيوي ومساهمتها في التنمية الإاقتصادية الإجتماعية للمجتمعات المحلية.
  • 2010: أسست الجمعية الملكية لحماية الطبيعة محمية غابات اليرموك، حيث كانت المحمية السابعة التي تديرها الجمعية ضمن "الشبكة الوطنية للمناطق المحمية".
  • 2010: افتتحت الإدارة الملكية لحماية البيئة وبالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول مفرزة للإدارة في محمية ضانا للمحيط الحيوي، وهي أول مفرزة في المحميات في الأردن. 
  • 2010:  قامت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بتقييم الجمعية الملكية لحماية الطبيعة لتحتل بذلك مرتبة ضمن «أفضل أصحاب العمل»، وذلك على إثر دراسة أجرتها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن، حيث تم تقدير الجمعية الملكية لحماية الطبيعة لدورها في الحفاظ على الإرث الطبيعي الأردني، ولسياستها في تشغيل أفراد يقطنون بالقرب من محميات طبيعية. 
  • 2010: تطوير أول برنامج للتعليم البيئي موجة للطلبة باستخدام  تقنية الرسائل القصيرة (SMS) عبر الهواتف النقالة.
  • 2011: إعلان اليونسكو محمية الموجب في الأردن ثاني محمية للمحيط الحيوي، بعد "محمية ضانا للمحيط الحيوي".
  • 2011: إعلان الحكومة الرسمي لمنطقتي فيفا وقطر كمنطقتين محميتين ذات أهمية وطنية.
  • 2011: الحصول على منحة فورد عن جهود الجمعية في مجال ادماج مفاهيم التنوع الحيوي في المناهج الوطنية واعداد برنامج لبناء قدرات المعلمين، بالإضافة إلى الجائزة التي تطرح للمرة الأولى عن خيارالجمهور.
  • 2011: تطوير أول استراتيجية للاتصال على مستوى المحميات الطبيعية خاصة بمحمية الموجب للمحيط الحيوي.
  • 2012: الحصول على جائزة منظمة اليونسكو العالمية بالنشر ضمن تقرير (أفضل الممارسات، التعليم من أجل التنمية المستدامة، ممارسات فضلى في مجال التنوع الحيوي)، وذلك عن مبادرة الجمعية وجهودها في ادماج المفاهيم البيئية في المناهج المدرسية الوطنية.
  • 2012: تطوير أول برنامج للتعليم البيئي من خلال استخدام وسائل الاعلام الاجتماعي يستهدف طلبة المدارس، بالإضافة إلى عقد أول مؤتمر للتعليم البيئي من خلال وسائل الأعلام الاجتماعي خاص بطلبة المدارس.
  • 2012: تطوير اول برامج لتغيير سلوك الزوار تجاه رمي النفايات في المتنزهات الطبيعية ضمن منهجيات التسويق الاجتماعي.
  • 2013: طورت الجمعية شراكتها الريادية مع البنك العربي في العديد من المبادرات واهمها برنامج تعزيز قدرات المجتمع المحلي حول محمية الموجب للمحيط الحيوي في قرية فقوع.
  • 2013: حصلت الجمعية على جائزة فورد للمشاريع البيئية في دورته للعام 2013 وذلك تقديراً لدور الجمعية في تأسيس برنامج لعرض الصقور لزوار محمية الشومري للأحياء البرية.
  • 2014: تسجيل أنواع جديدة من نوع سمك Garra jordanica كنوع جديد للعلم، و نوع نباتي جديد من محمية ضانا للمحيط الحيوي يضاف إلى قائمة الأنواع النباتية في الأردن.
  • 2014: أصدرت الجمعية العدد الأول من "المجلة الأردنية للتاريخ الطبيعي" وذلك في حفل إطلاق خاص تم بحضور نخبة من الأساتذة الجامعيين والباحثين من داخل وخارج الأردن. وقد تم توزيع نسخ من العدد الأول على مختلف المؤسسات التعليمية كالجامعات والهيئات التي تعنى بمواضيع التنوع الحيوي.
  • 2014: حصلت الجمعية في عام 2014 على جائزة المقاصد السياحية العالمية – الارث العالمي ال 100 في عام 2014 وذلك تقديراً لدور الجمعية في تطوير السياحة البيئية في محمية ضانا للمحيط الحيوي.
  • 2014: حصلت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على جائزة (Trip Advisor for Excellence) لكل من نزل فينان البيئي وبيت الضيافة في محمية ضانا للمحيط الحيوي.
  • 2015: تطوير فكرة برنامج فارس الطبيعة بكامل منهجة لكل من محميتي ضانا للمحيط الحيوي والأزرق المائية.
  • 2015: تطوير أول تطبيق لعبة الكترونية تفاعلية بيئية موجهة للطلبة من خلال الهواتف الذكية خاصة بمحمية الأزرق المائية ومشكلة المياه فيها.
  • 2015: تطوير أول منطقة العاب أطفال متخصصة بالألعاب البيئية المطورة محلياً في مركز برية الأردن.
  • 2015: زار سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني محمية الموجب للمحيط الحيوي.
  • 2015: قام سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بافتتاح الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة، كأول مركز تعليمي في الشرق الأوسط مختص ببرامج حماية الطبيعة والتنوع الحيوي.