English
 Search
الجمعية * مشاريعنا * المشاريع المنجزة

إدارة برامج تنمية السياحة البيئية في الأردن

تاريخ بداية البرنامج ٢٠٠٧
تاريخ إنتهاء البرنامج ٢٠٠٨
بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية


يختص هذا البرنامج بعدد من الاحتياجات المؤسسية، حيث يعزز هذا البرنامج قدرة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على إدارة برامج تنمية السياحة البيئية في الأردن، مع المحافظة على دورها الريادي كـمؤسسة تختص بهذا النوع من السياحة.
وترتكز نشاطات الجمعية على تقديم حلول إلكترونية شاملة من خلال موقع الجمعية وموقع برية الأردن وتقدم هذه المواقع خدمات للحجوزات والمبيعات والتسويق، بالإضافة لنظام إدارة مالية شامل. كما وتشتمل على جزء يساهم في تعزيز دور القطاع الخاص في صناعة الحرف التقليدية.


البرنامج التطوعي

بتمويل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي

عملت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي لسنوات عدة على تزويد الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بمجموعة من المتطوعين اليابانيين ذوي الخبرة للمساعدة في مجالي حماية الطبيعة والعمل الميداني. بناءاً على طلب الجمعية، معظم هؤلاء المتطوعين من المصممين والمصورين، والذين قدموا مجموعة من الصور ذات الجودة العالية وعدد من التصميمات لمجموعة من منشورات الجمعية وبرامج الأبحاث. كما وساهمت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي بتوفير كافة معدات التصوير اللازمة لهؤلاء المتطوعين.


برنامج تعزيز الصحافة البيئية

تاريخ بداية البرنامج ٢٠٠٨
تاريخ نهاية البرنامج ٢٠٠٩
بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية


يهدف البرنامج لتعزيز اهتمام وسائل الإعلام المحلية بالمواضيع المتعلقة بالبيئة، وذلك من خلال توفير تغطية شاملة لتلك المواضيع.
سيعمل البرنامج على تزويد مجموعة مختارة من الصحف ونخبة من الطلبة المميزين في مجال الصحافة والإعلام ببرامج توعوية تختص بالبيئة، والتنوع البيئي، والأنظمة البيئية، بالإضافة إلى العديد من المواضيع الأخرى، في محاولة لبناء شبكة من الخبراء الإعلاميين تختص بالشؤون البيئة. كما وسيتم إطلاق جائزة لأفضل تقرير بيئي وتهدف هذه الجائزة للارتقاء بالتغطية الإعلامية للمواضيع البيئية.


برنامج توأمة جمعية حماية المستنقعات في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وجمعية حماية الطبيعة في لبنان

تاريخ بداية المشروع ٢٠٠٧
تاريخ نهاية المشروع ٢٠٠٧
بتمويل من الاتحاد الأوروبي

يهدف المشروع، إلى رفع الوعي لدى المنظمات غير الحكومية،في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وبنفس الوقت زيادة فاعلية تعاونهم مع الداعمين والسلطات على حد سواء وذلك للحفاظ على الإرث البيئي في المنطقة. ولتحقيق هذا الهدف، قام المشروع بتأسيس برنامج توأمة، ما بين جمعية حماية المستنقعات في منطقة حوض البحر الأبيض التوسط، وهي جمعية غير حكومية تتخذ من أوروبا مركزاً لها، مع جمعيتين غير حكوميتين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط غير الأوروبية، وهي الجمعية الملكية لحماية الطبيعة من الأردن وجمعية حماية الطبيعة في لبنان. وكان الهدف الرئيسي لهذا المشروع هو نقل الخبرات التي تتمتع بها جمعية حماية المستنقعات في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط ،للجمعيتين الأردنية واللبنانية، وذلك لزيادة قدرتها وفاعليتها في حماية الطبيعة.


البرنامج التمهيدي للتشاور مع المجتمع المحلي لمحمية برقع الطبيعية

تاريخ بداية المشروع ٢٠٠٦
تاريخ نهاية المشروع ٢٠٠٧
بتمويل من السفارة الهولندية


تقع محمية برقع الطبيعية(المقترحة) في الصحراء الشرقية وتتميز بالإضافة لكبر حجمها، بتواجد عدد من المجتمعات البدوية والأنظمة البيئية المهددة بالانقراض. يقدم هذا المشروع المساعدة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة على تحديد الدور الفعال لهذه المجتمعات للحصول على دعمهم والمساهمة في رسم خطة لتوفير تنمية إقتصادية إجتماعية ملائمة تساهم في توفير فرص عمل مناسبة.


برنامج التنمية الإقتصادية الإجتماعية للحفاظ على الطبيعة

بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

يشتمل البرنامج ،على العديد من المبادرات الإقتصادية الإجتماعية، وقد ساعد الجمعية ، على تطوير خبراتها في محمية ضانا الطبيعية والتوسع بإستخدام السياحة الطبيعية وغيرها من المشاريع المتعلقة بالبيئة ،كوسيلة لدعم الجهود الرامية لحماية الطبيعة في مختلف المحميات. من أهم إنجازات المشروع إنشاء نزل فينان البيئي ونزل الأزرق، مشاريع الحرف اليدوية لقرى الأزرق، دعم جهود تسويق السياحة البيئية، وأخيراً إنشاء مركز برية الأردن في عمّان. ولقد كان لهذا المشروع تأثير كبير على صورة وفاعلية الجمعية. كما ساعد الجمعية على أن تصبح البوابة الرئيسية للسياحة البيئية في الأردن، بالإضافة لترويج الجمعية كجهة رائدة في الاعتماد على منهجية الأعمال والإقتصاد لحماية وترويج جهود حماية البيئة في الأردن.


برنامج "للطير وللإنسان" في وادي الأردن

بتمويل من الاتحاد الأروبي من خلال المنظمة الدولية لحماية الطيور

"للطير وللإنسان" أحد المشاريع المشتركة بين الأردن وفلسطين وإسرائيل، ولقد تخلل هذا المشروع أبحاث ودراسات، حماية الأنظمة البيئية، ، وبرامج العمل الميدانية لدعم جهود حماية الطيور في وادي الأردن. و تركز هذا المشروع في الجانب الأردني على محمية الموجب الطبيعية، وكانت حصيلة المشروع الرئيسية إنشاء برنامج إقتصادي إجتماعي للمجتمعات المحلية، بناء مرافق خدماتية للزوار بالقرب من مدخل المحمية ومبنى لفريق إدارة المحمية. ولقد تمت أيضاً دراسة الطيور في منطقة اليرموك في شمال وادي الأردن ومنطقة قطر بالقرب من العقبة من خلال هذا المشروع.


تشكيل برنامج لفرض قوانين حماية الحياة البرية في الأردن

بتمويل من السفارة البريطانية

ساهم هذا المشروع بتعزيز التعاون ما بين الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والحكومة لفرض قوانين الصيد. وقد أسهم المشروع بتأسيس شراكة قوية وفاعلة مع مديرية الأمن العام لتفعيل تطبيق القوانين المعنية بحماية التنوع الحيوي، وقد أسهم في تنمية قدرات دوريات مفتشي الحماية وتنظيم الصيد وضباط الشرطة الميدانيين من خلال برامج تدريبية مختصة.


التنمية الإقتصادية-الإجتماعية والسياحية البيئية في عجلون

تمويل من وكالة التعاون الإسبانية وجمعية إنقاذ الإسبانية، من خلال مؤسسة نهر الأردن

قامت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، بتطوير مرافق سياحية في محمية عجلون الطبيعية، كمشروع مشترك مع مؤسسة نهر الأردن. وتشمل هذه المرافق مخيم عجلون ، والمطعم  بالإضافة للأثاث واللوحات الدلالية . وساهم المشروع في برنامج تنمية القدرات للمجتمعات المحلية، والتي كانت جزءاً من برنامج أشمل خاص بمؤسسة نهر الأردن.


الطيور المهاجرة لا تعرف الحدود

بتمويل من برنامج التعاون الإقليمي في الشرق الأوسط والمنظمة الدولية لحماية الطيور

ركز هذا البرنامج على حماية الطيور في وادي الأردن كما فعل برنامج "للطير وللإنسان" على الرغم من أن جهوده إنصبت دراسة الطيور المهاجرة وزيادة الوعي حولها. وتم تطوير برنامج تعليمي على( الإنترنت) لطلبة المدارس يختص بالطيور المهاجرة في وادي الأردن، بالإضافة لعدد من المطبوعات والمصادر الإلكترونية الأخرى. كما إهتم البرنامج بعدد من مبادرات البحث مثل الصنيف الإلكتروني للطيور، التدريب على الإمساك بالطيور وتحجيلها، وتقنية مراقبة الطيور من خلال تقنيات الرنين، ونظام المرقابة من خلال الكاميرات.


السياحة البيئية وبرامج التنمية الإقتصادية الإجتماعية في محمية الموجب الطبيعية

بتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون

تم من خلال هذا المشروع إطلاق وتطوير عدد من المبادرات الإقتصادية الإجتماعية في وادي الموجب وما حوله. وشملت إنشاء مخيم على شاطئ البحر الميت بالإضافة لمركز للزوار ومعرض على مدخل وادي الموجب، وأيضاً تطوير مشغل للحرف اليدوية في قرية فقوع على الجانب الشرقي للمحمية.


إنتاج عدد من الألعاب البيئية التفاعلية لأطفال الأردن

بتمويل من السفارة الكندية

أنتج هذا المشروع الأبداعي، سلسلة من ألعاب الأطفال التي تعمل على خلق وترويج وعي كبير حول البيئة في الأردن. وتشتمل هذه الألعاب على لعبة تركيب بسيطة للأطفال إلى لعبة أخرى أكثر تطوراً وهي لعبة "ناتشر" وهي نسخة بيئية تشبه اللعبة الشهيرة "مونوبولي". وقد تم توزيعها على عدد من المدارس وعدد أخر من النوادي البيئية المدرسية، كما وتم بيعها في مراكز برية الأردن


دمج مبدأ الطلب على المياه في المناهج المدرسية( مشروع الكفاءة المائية والتوعية)

بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

نجحت الجمعية من خلال هذا المشروع بإدخال عدد من القضايا المائية الحساسة في المناهج المدرسية في الأردن. وقد تمكنت الجمعية من تشكيل تحالف رسمي مع وزارة التربية و التعليم، للتمكن من إستعراض المناهج المدرسية ومن تقديم المواضيع المائية من خلال برامج دراسية لكافة الفئات العمرية. ولقد حافظت الجمعية على هذا التعاون مع الوزارة حتى بعد إنتهاء المشروع وإستمرت في إدخال مفاهيم التنوع الحيوي في المناهج الدراسية


دعم الوعي العام وإنشاء مجلة الريم

بتمويل من برنامج التنمية الألماني

وهو مشروع متخصص جداً، تم بالتعاون مع قسم العلاقات العامة في الجمعية ،يهدف إلى إطلاق برامج توعية وتحسين التخطيط والتعاون مع وسائل الإعلام. وقد تم الاستعانة بإستشارات دولية للنهوض بمجلة الريم الفصلية وتقديم مقترحات لتطوير التصميم والمحتويات، ولقد تم تطبيق بعض من هذه المقترحات


أقراص التعليم البيئي المدمجة

بتمويل من السفارة الهولندية

قامت الجمعية بإصدار وتطوير أقراص مدمجة "تفاعلية" أسهمت بتوضيح وترويج، دور المحميات الطبيعية في الأردن وذلك بإستخدام الكاريكاتير والعديد من الطرق التي تتناسب مع الأطفال. ولقد تم تطوير هذه الأقراص لتراعي التنوع في المناهج الدراسية ، وتم توزيعها على كافة المدارس في الأردن. وهي ما تزال تستخدم حتى اليوم.


مشروع الحفاظ على النباتات الطبية والعطرية

بدأت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في العام 2003 وبتمويل من مرفق البيئة العالمي والبنك الدولي، بالعمل على عدد من المشاريع التي تهدف لحماية النباتات العطرية والطبية وتشجيع الإستخدام المستدام لهذه النباتات، وتعمل الجمعية من خلال هذه المشروع على الحفاظ على النباتات الطبية في موائلها الطبيعية في الجزء العلوي من وادي الاردن في محمية الموجب، كما وتعمل الجمعية من خلال هذا المشروع على تشجيع المجتمعات المحلية حول المحمية على إستخدام النباتات الطبية ومشتقاتها لتلبية الحاجات الإنسانية والحيوانية بطريقة مستدامة


مشروع الحفاظ والإستخدام المستدام للتنوع الحيوي في غابات دبين

قامت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتأسيس وتطوير إدارة محمية غابات دبين بدعم من مرفق البيئه العالمي GEF و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الـUNDP، حيث تهدف للحفاظ على غابات الصنوبر الحلبي في منطقة دبين و التي تمثل الحد الجنوبي الشرقي للإنتشار الطبيعي لهذا النوع من الغابات في كامل الكرة الأرضية، وتضم محمية غابات دبين أكثر من 17 نوعا من النباتات المهددا بالإنقراض، بالإضافة لأمثلة على التنوع الحيوي ذات الأهمية العالمية.


اسم المستخدم
كلمة المرور